مرّة أخرى، وقد حدث سابقا، في ما ندعوه ثقافتنا وأدبنا العربيين، أن يتنصّل حكم القيمة النقدي من الانتماء إلى جنسه، ويتماهى مع جنس آخر من النشاط الذهني. لكنه في المرّات السابقة لم يبلغ هذه الدرجة من انعدام المسؤولية والتنكر لأبسط الضوابط والقيم؛ إذ لم يعد الأدب عملية إبداعية تسهم في تفكيك وتحطيم البنى السائدة كخطوة للإضافة وتعزيز المُختلف، حتى أن الحداثة برمّتها قد باتت عند البعض – وقد كانوا من دعاتها المتحمسين – مجرّد تخريب وإفساد للجمال، وبات الاختزال والتكثيف والإيجاز...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"