الكنيسة الصامتة في أعلى الربوة الإلهية هناك، على تخوم أسوار ما تبقى من أطلال مدينة روما القديمة، بالقرب من «الكوليسيوم» الرهيب. الكنيسة التي صعدنا إليها عن طريق الخطأ في عصر يوم صيفي حار، عبر ممر منكسر بديع كالفخ، ظنّنا أنه سيوصلنا إلى الميدان الرئيسي، المحصور بين السور الجنوبي للمدينة والأطلال التي كانت عاصمة القوة والعصف والهيمنة للعالم القديم؛ الحاضرة الجبّارة التي عاد إليها قادتها الجبابرة مرات ومرات خلال مئات السنين من فتوحاتهم منتصرين بالقسوة النافذة، ومكللين بغار...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"