مثل «البحر»، كان محمود عبد العزيز يجمع بين الوضوح والغموض.. بين المتعة والمأساة؛ ومثل «النحلة» عاش حياته طائراً محلقاً إلى البعيد، للبحث عن رحيق يصنع منه العسل؛ ومثل «حي الورديان» بالاسكندرية كانت مسارات حياته مستقيمة، وشوارع مشواره الفني واسعة ممتدة.. لا تسدّها حواجز أو حيطان. وبرغم كثرة صداقاته والترابط الاجتماعي و «كماشة الأسرة» ظلّ محمود كالحيّ الذي نشأ فيه: يخلو من الزحام والعنف والعشوائية والضجيج.. يمتلئ بالوضوح والشهامة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"