بدءاً من عنوان الديوان، «صديقي العزيز كافكا»، يظهر تأثّر الشاعر الأميركي فيليب تيرمان بكافكا وعوالمه، سواء من حيث الأسلوب واللغة الشعرية، أو من حيثُ النظرة الخاصة الفردية لكثير من الإشكالات الروحية والوجودية، عدا عن الفصام الصحّي الذي يُصاب به من يبحث في جوف البديهيات عن أسئلة، منطلقَين من أصولهما اليهودية وإن كان هذا انطلاقاً يحمل طابعاً كوزمولوجياً، مبتعدَين عن طقوسها ومعتقداتها، ليصلا معاً إلى لغة واحدة مفادها أن الإنسان متصل بأخيه الإنسان من حيث النشأة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"