لا رائحة المواد المُتفجّرة، ولا أصواتها، أو ضجيج محركات الطائرات في صعودها وانقضاضها، كما الأحياء المهدّمة التي تتكئ على ركامها، قد تضع مَن يعاينها ويتحسّسها في مواجهة من أيّ نوع، مع الموت. والشيء ذاته ينسحب على تأمّل مواكب التشييع وسماع عويل الأمهات والأبناء والزوجات، لمن قتلوا هنا، أو هناك. وليست مواجهة مع الموت رؤية أرتال الفاريّن والمُهجّرين، أو صور القتلى في كلّ مكان. إنما هي إعلانات عن حرب تحدثُ في الجوار، وافتقاد للشعور بالأمان الذي يتسلّل إلى أعماق الروح.

أرخت الحربُ بظلالها...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"