شهدت ستينيات القرن الماضي وسبعينياته، إقبالاً كثيفاً على اقتباس روايات نجيب محفوظ للسينما. اقتباسات وقعت في إشكاليات عدة، ولا سيما في محاولة بعضها تنميط السمة السهلة في تناول هذا الأدب، مثلما وقع بعضها الآخر في محاولة استنطاق أدب الروائي، لقراءة نقدية للحقبة الناصرية.. وبين ذلك كله، ثمة سؤال لا بدّ أن يُطرح: أين اللغة السينمائية من ذلك كله؟

العلاقة متعدّدة المستويات التي ربطت نجيب محفوظ بفن السينما، تغري بالاستمرار في البحث والتصنيف...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"