قتلة ناجي العلي كثيرون. رسك حول «لا لكاتم الصوت».. هل كان يعرف أن نهايته ستأتي غيلة بكاتم للصوت؟ ربما. لكن الأكيد أنه لم يفكر بتوقيت الرصاصة، بل كان يتأمل المشاعر والنفوس وحالات هذا الوطن

(1)

لا يعنيني الآن اسم ضاغط الزناد في جريمة اغتيال ناجي العلي، فقد خرجت القضية من الملف الجنائي إلى الأفق التاريخي.. صارت شيئاً ما في النهر العربي الآسن، حجرٌ خطرٌ في قاع النهر (كما يراه الكارهون)، أو كما يراه المحبون: شراع مركب أبيض لا يزال شامخاً في الوضع الرأسي، ينتظر...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"