الذين رقدوا بالأمس أفقياً، تحت جلد الأرض، كيف استيقظوا شجراً وأنصاباً تذكارية؟ والبيوت كيف كانت تكتسب بعداً جديداً بينما تخسرُ جداراً هشاً؟ كيف اتسعت لكل التلال المتاخمة عندما ابتلعت قذيفة واحدة؟ والناجون الذين كانوا يدلكون صدر الجبال بينما تقطف طائرة عائلاتهم الصغيرة كيف أصبح لهم صلات قربى جديدة؟ يتفكرُ جنديٌّ وهو يسحب آخر دباباته المعطوبة جنوباً وينعطف جهة الخيبة.

بعد عشر سنوات على الصيف الأكثر حرارة وخصوبة، لمّا تزل أغلب المشاهد ساخنة، كفكرة قصيدة تنتظر من يكتبها. أو ربما، كملامح...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"