لعل المفاجئ أن أول دوافع كلاي كان الخوف الذي يتحرر منه ليحوّله إلى ثقة. في عدة مواقف فعل ذلك واستطاع هكذا أن يبني أسطورته.

ترى كم مرة تذكّر محمد علي كلاي، الدراجة التي فقدها الصبي كاسيوس كلاي ذات نهار، وحصل في مقابلها على بطاقة إقامة في مملكة الأساطير؟

كان الصبي الأسمر يطمع في وجبة مجانية وعلبة من الفشار في معرض منتجات الزنوج ببلدة لويس في ولاية كنتاكي، وفي طريقه للخروج اكتشف سرقة دراجته الهوائية، وفي طريقه لإبلاغ الضابط المسؤول بالطابق السفلي شاهد تدريبات الملاكمة،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"