لا أريد لهذا الموت أن يستدير ويمضي.. هو الذي يعرف كيف تؤكل البصيلات تحت جلد الشاعر، كل يوم، لكي يظل الموت واحداً من مفردات النغمة العليا لحزن الكائن.
لديّ رغيف سأقسمه نصفين: واحد لشاعر وهمّه أنه يتغذى على قصيدته، وآخر لشاعر يمضي إلى أعمق ما في التردي من الصمت في لحظة خلود وهمية ليأكله وحيداً إلى جوار العائلة الجديدة في مساكن الكون الآخر. لا أعرف لماذا أحزنني، بوخزة في البطن، موت فؤاد رفقة.. رغم أنني لا أتذوق طعم الزمالة الشعرية وأستبدلها بصداقة عين الشاعر اللامعة أثناء الانتباه إلى جمال...