غبارٌ يهبُّ بين يديّ... أسلّمُ عليه... يستدير نحو جريدته... فيظهر أمامي رأسٌ أصلعٌ حزين غارقٌ في تكاوين الورق الأصفر يتدلّى خلف أذنيه قليلٌ من الشَّعر وكثيرٌ من الشِّعر والأسى قلتُ له سأمرّ بعد يوم / مرّ عامٌ فافتقدتُ غبارَ يديه/ وغبار وجنتيه أحبُ أن أصنع دُمى له تليقُ بعربات الملوك صحوتُ فجأةً على قصيدة/وأنا أحدّثه فغرقت داخل دلو من اللغات والوجوه والدموع المتناسلة. أرغب في اصطياد موجة وأن أغمُرَها بذراعيّ وأطرّز منها رغبات مجنونة تغمرُ صدري وتغمرُ ما...