يوم زفت الدولة اللبنانية الى أمراء الطوائف في العام 1943، لم يخطر ببال أبنائها أنهم سيترحمون يوماً على الزوج الفرنسي السابق، الذي بقي وفيّا للعهد رغم الطلاق، فدفع لنا «المقدم» و«المؤخر» ولا يزال يدفع «النفقة» حتى اليوم، فيما راح العرسان الجدد يستبيحون الخيرات وينهبون الثروات ويتحاصصونها تكريساً لواقع طائفي وإقطاعي موروث. وليس مستبعداً، إذا ما استمرت الحال على ما هي عليه، والأرجح كذلك، أن يترحم اللبنانيون يوماً، وهو ليس ببعيد، على الزوج العثماني الأسبق، الذي يجري استدراجه هذه الأيام للعودة الى...