بدأ التناقض الرسمي السعودي تجاه «حركة أحرار الشام الإسلامية» منذ عهد الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، عندما صنّف كلاًّ من جماعة «الإخوان المسلمين» و «جبهة النصرة» كتنظيمات إرهابية، مستثنياً «أحرار الشام» من هذا التصنيف الذي صدرت به أوامر ملكية مطلع العام 2013.

ورغم أن هذا التصنيف بقي مجرد حبر على ورق، إلا أن المفارقة ظلت فاقعة، لدرجة أنه لا يمكن تجاهلها، فكيف يمكن تفسير أن يجري تصنيف الحدّين الأعلى والأدنى بين التنظيمات ضمن...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"