من جنيف إلى قاعدة السليل الصاروخية جنوب الرياض، مسارٌ يلخِّص مرحلة مهمة بما تحمله من تطوّرات ومفاجآت على المستويين السياسي والعسكري، يضع المتتبِّع للشأن اليمني أمام متغيِّرات جديدة من شأنها التأثير في ميزان المعركة القائمة، فإلى أين يتَّجه اليمن في ضوء المعطيات الجديدة؟

يمكن اعتبار مؤتمر جنيف الخاص بالأزمة اليمنية محطة فاصلة بين مرحلتين رئيسيتين في مسار عدوان «التحالف» بقيادة السعودية على اليمن. فمرحلة ما قبل جنيف لخَّصت مشهد الصراع بصمود اليمن في الميدان...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"