بالرغم من التقدم الميداني الذي حققته بعض الفصائل الإسلامية في سوريا خلال الأسابيع الماضية، حيث أضافت إلى رصيدها مساحات جديدة من الأراضي، ضمنها مركز محافظة إدلب، إلا أن هذه الفصائل تعاني من أزمة حقيقية، تتجسد في قلّة الخيارات المتاحة أمامها.

وما يزيد من عمق هذه الأزمة أن الطرق التي فُتحت أمامها، جراء التقدم الأخير، تقودها إلى أحد احتمالين: إما الاصطدام مع تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ـ «داعش»، وإما الاصطدام مع الأقليات. فيما تبدو معركة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"