أي قصيدة ستنمو على شفتيّ.. أي قصيدة سأجمعها من عظامي.. وأنت تعبر الأرض كطيف لا تحدثني يشتعل بي حنين الشوارع القديمة والأمسيات النبيذية.. ألف حصار يحدثني في لياليّ الحالكة ونقيق ضفادع.. يلتهمني النهر الداكن يُطعمني لسمك لم يولد بعد وأنا كأني أنبش الرمل فلا أجد إلا رملاً ويطلع صباح ويجيء مساء وتبقى الحفرة كما هي وأنا أحفر كامرأة تمشي خلف ظلها تحاول الإمساك به وكأن جنيات السماء تقف مستهزئة منها هي نفس معجونة من ورق وأرق وقهوة سأخيط لها قصيدة من الموج هل أبكي أم أحزن فقط؟ ماذا...