لا يبدو أن العالم العربي أصبح مؤهلاً، بمجتمعاته وطوائفه وأنظمته، فضلاً عن أحزابه ومنظوماتهم العقائدية والإيديولوجية، لإجراء حوارات ناجحة، بناءة ومثمرة، لوضع حد للصراعات الدموية والحروب الأهلية.
ولذلك لجأت في عنوان مقالتي الى استخدام مفردة »الحرب« أو »الصِدام«، لا الى مفردة »الحوار« أو »التقريب«. والشواهد ناطقة وفي غير مكان، بين المعسكرين. حتى داخل المعسكر الواحد يبدو أن التحالف هو في الظاهر وعلى السطح. وأما الأصل الخفي فهو الاستبعاد والاستئصال، كما...