»عندما يتحاور السياسيون في لبنان، في ظل وصاية خارجية، يكون حوارهم شكلياً للبصم على قرارات الوصاية، وعندما يتحاورون من دون وصاية، يصبح الحوار تقطيعاً للوقت ولا يؤدي الى نتيجة«. معادلة فيها الكثير من الصحة والواقعية، خاصة عندما نرى أنه ولأكثر من ثمانية أشهر أمضاها السياسيون في لبنان في حوار للاتفاق على رئيس للجمهورية، وأكثر من أربعين يوماً لتأليف حكومة، وأكثر من عشرين يوماً لإقرار بيانها الوزاري، ما كان لهذا الحوار أن يؤدي الى نتيجة من دون تدخل الوصايات الخارجية. طاولة الحوار تتحضر، وحولها...