الكنيسة البيضاء كحمامة مكحلة بالأزرق، بدت ومنذ الثانية والنصف من بعد ظهر أمس، مزدحمة بالمئات من ابناء امة صوت فيروز الذين استطاعوا ان يعرفوا « المعلومة» التي كانوا يتقصونها منذ اسبوع: فيروز سترتل في كنيسة مارالياس المصيطبة على الرابعة من بعد الظهر.
توافدوا، من دون ان يكون هناك إعلان مسبق. وقفوا في باحة الكنيسة الرحبة التي كان الكثيرون يتعرفون اليها للمرة الاولى، بعد ان كانوا يمرون بها عابرين اتوستراد سليم سلام في المصيطبة ببيروت. تذكرك فيروز بكنائس «الغربية» التي جعلتها...