المعركة الجارية في محافظة حماه وفي ريفها الشمالي تحديداً، ليست معركةً عادية. هي إيذان بولادة «داعش» جديد، ولكن هذه المرة وسط البلاد، وليس في أطرافها الشمالية أو الشرقية. وفيما تتصاعد الخلافات بين الأطراف الإقليمية والدولية من أجل فرض توازنات عسكرية وسياسية تحفظُ مصالحها على جبهة حلب ذات الأهمية الاستراتيجية القصوى في الحرب السورية، فإن ما يقوم به «جندُ الأقصى» في حماه يهدد بقلب جميع هذه التوازنات وإعادة الساحة السورية إلى نقطة الصفر في ما لو نجح في اختراق خطوط الدفاع...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"