الصفحة الرئيسة
184 قتيلاً وجريحاً بانفجار شاحنة مفخّخة في القامشلي
| سقط 44 قتيلاً على الأقلّ و140 جريحاً في انفجارٍ استهدف مقرّاً لقوات "الأسايش" الكردية في مدينة القامشلي في الحي الغربي أمام جامع "قاسمو"، بحسب وكالة "سانا" السّوريّة" نقلاً عن مصادر طبّيّة.
وتبنّى تنظيم

قمة لا تستحق حتى الرثاء..
طلال سلمان
| وأخيراً، تم الإعلان رسمياً عن سقوط «القمة العربية» كمؤسسة جامعة للقادة المختلفين في سياساتهم على الحد الأدنى، في مواجهة المخاطر التي تتهدد الامة العربية جميعاً في وجودها..
ولقد تأخر اعلان الوفاة حتى وجد القادة العظام المدفن اللائق

هكذا يقاوم «عين الحلوة».. المخرز!
عماد مرمل
| ما هي حقيقة الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة وتالياً المية ومية، وهل صحيح أن المخيم يقيم على فوهة بركان، وماذا عن الحجم الذي بلغه حضور الجماعات التكفيرية والمتشددة فيه، وإلى أي مدى باتت تشكل خطراً داهماً عليه وعلى المحيط وصولا الى طريق صيدا ـ

إنجاز في حلب يعزز المفاوض الروسي
علاء حلبي
| على خطٍ مواز للعملية السياسية المحتدمة التي تجري بين أقطاب «الحل السوري»، تمكّن الجيش السوري من تحقيق تقدم ميداني مهمّ يحمل رسائل سياسية ذات دلالة تقدم «نقاط دعم» للروس في اتفاقهم الذي يجري عقده مع الأميركيين عبر تمتين طوق

«كابوس الدولار»: مصر نحو قرارات قاسية!
مصطفى بسيوني
| أصبح انخفاض قيمة الجنيه المصري أمام الدولار عنوان الأزمة الاقتصادية في مصر، ولكنه في الحقيقة لا يمثل كل الكابوس، ويشكل جزءاً من تجليات الاقتصاد المصري المتراجع. أما اسبابه فعديدة، من تآكل احتياطي النقد الأجنبي وتراجع موارد الدولة من العملات الصعبة

اقتلاع للمقدسيين ومنازلهم
| في إطار سياسة «كسر عظم» الفلسطينيين وتهجيرهم، هدم الاحتلال أمس وأمس الأول، 15 منزلاً ومنشأة في بلدتي العيسوية وقلنديا في القدس المحتلة، معظم أصحابها من حملة الهوية المقدسية. (ا ف ب)
«داعش» يُسقط دولة الأمان في أوروبا فما القادم؟
وسيم ابراهيم
| يختبر مواطنو دول أوروبية أمراً لم يشهدوه سابقاً. باتوا مُهدّدين في حياتهم، حياة أطفالهم وعائلاتهم، في كل مكان، في أي لحظة، في مسألة خارجة عن التوقّع يحكمها سوء الحظ. شيء لم يختبروه سابقاً أن يصيروا، في وقت السلم الطويل، ضحايا محتملين لماكينة الموت


جلسة الاتصالات اليوم: كل وزير رئيس.. برتبة ملك 
خيرا فعل رئيس الحكومة تمام سلام، عندما وضع ملف الاتصالات في طليعة جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء المقررة اليوم، ومن المتوقع أن تجري مقاربة هذا الملف «الدسم» سياسيا وأمنيا واقتصاديا وماليا، من اربعة جوانب حسب أحد الوزراء:
- الانترنت غير الشرعي، بكل ما يتفرع عنه من ملفات وصولا الى التخابر الدولي غير الشرعي، فضلا عن محطات الاتصالات التي فككت في عدد من المناطق اللبنانية.
- عقد المديرية العامة للانشاء والتجهيز الذي تم تحويله الى مؤسسة «اوجيرو»، والذي يقول الوزير جبران باسيل انه مخالف للقانون وأنه كان يجب ان يعرض على مجلس الوزراء، في حين انجزه وزير الاتصالات بطرس حرب من دون عرضه على المجلس وله وجهة نظر قانونية وحججه للمضي في هذا التوجه.
- وضعية المدير العام للاستثمار والصيانة في وزارة الاتصالات والمدير العام لهيئة «اوجيرو» المهندس عبد المنعم يوسف لجهة شغله مركزين في الوقت نفسه واعتبار ذلك مخالفا للقانون.






بائع السحلب أردوغان 
من المحال أن نعثر على جماعات سياسية تستلذ بالفشل مثل «الإخوان المسلمين» ومشتقاتهم. والتجربة «الإخوانية» في مصر وسوريا والأردن، على سبيل المثال، أفضل برهان على هذه الخلاصة. أما رجب طيب اردوغان الذي رفع مراراً في أثناء خُطبِه التي لا تنتهي شعار «رابعة»، فقد بات مثل بائع السحلب حقاً، فهو لا يستطيع أن يخفي آثار ما تفعل يداه أو يزيل رائحة منتجاته عن بدنه وثيابه، مهما حاول أن يذيق الأتراك، والعرب أيضاً، حلويات دسمة.
والخلاصة البهية والجلية التي يمكن الركون إليها إلى حد بعيد هي أن اردوغان لم ينجح في إفشال الانقلاب العسكري ضد حكمه وحكومته في 15/7/2016، لأن الانقلاب نفسه كان فاشلاً منذ البداية، وكان واهناً جداً خلافاً لكلمة «الرعد» (يلدرم) التي اتخذها الانقلابيون إسماً سرياً لحركتهم.
وها نحن اليوم نشهد انقلاباً عسكرياً فاشلاً أعقبه، بسرعة، انقلاب مدني ينفذه سياسي فاشل ضد العسكر بالتدريج.
بنات آوى وأعراسها
خمسون ألفاً سُرِّحوا من وظائفهم وما زال العدّاد يطوي أرقاماً بعد أرقام: عسكريون، قضاة، معلمو مدارس، أكاديميون، إعلاميون، ضباط شرطة، موظفون. وثمة أكثر من ثلاثة




موسيقار الهزائم النبيلة 
فشل محمد خان في أن يحقق حلمه كمهندس معماري، لكنه نجح في أن يصبح موسيقاراً! ليس هناك خطأ معلوماتي عن المخرج السينمائي الراحل، الذي انكسرت ساقه، فانفطر قلبه وسالت دموع رئتيه، لتصل به إلى المحطة الأخيرة التي ظلّ يفكر فيها بلا انقطاع طيلة 74 عاماً... إلى الموت.
ذات مرة سألت خان عن «مشروعه السينمائي»، فتحوّل النقاش إلى أزمة عاصفة انتهت بخصام استمرّ سنوات، كان خان يكره حتى الحساسية كلمة «المشروع» ويتخوّف من الحديث عن المضمون، وينفعل وهو يقول بعناد طفولي: «ليس عندي مشروع، والسينما ليست مضامين.. السينما قطعة عفوية من الحياة، أقتلها بمنتهى الخسة لو حبستها في قفص التخطيط والتحنيط».
في مرة ثانية كتبت مقالاً عن المقاربة بين نهايات أفلام خان ونهايات مسرحيات ألبير كامو، ورصدت حالة الضياع والانكسارت التي تسيطر على شخصيات خان، وتأملت اختياره اسم «فارس» في متوالية فيليمة لا تخضع لترتيب زمني، وأخبرني خان بعدها بسنوات أن هذا المقال كان مفاجئاً له حتى الدهشة، فهو لم يفكر في ذلك كله، لكنه شعر أنه صحيح تماماً، وفسّر لي أنه يعمل بحالة من العفوية والتلقائية مخلصاً للتدفق النفسي والشعوري الذي يختزنه تجاه أبطاله، برغم أنه لم يكتبهم، لكن اهتمامه بالإنسان الفرد




بطولة آسيا للناشئين بالسلة: «اللبناني» ينتزع صدارة المجموعة الثانية 
قبل انطلاق بطولة آسيا للناشئين، كانت كل الأنظار تتجه الى منتخبات شرق آسيا والى المنتخب الايراني المضيف، نظرة المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب، وترجيح عدم إفلات البطاقات الثلاث الأولى المؤهلة الى كأس العالم من قبضتها، الى إلقاء الضوء على نجوم المنتخبات المرشحة، حتى من قبل موقع البطولة التابع للاتحاد الدولي في جزئه الآسيوي، الذي أفرد مقالة عن النجوم الذين يستحقون المتابعة مع تحقيقات عنهم ونشر مقاطع «فيديو» عن مبارياتهم، ولم يأت على ذكر أي لاعب لبناني على الإطلاق.
هذه النظرة تغيّرت كلياً، بعدما فرض أبطال «الارز» تحت الـ18 سنة وجودهم على الجميع، وهو ما أكده رئيس البعثة عضو الاتحاد رامي فواز في اتصال مع «السفير» بعد الفوز الرابع توالياً الذي تحقق على حساب المنتخب الياباني في البطولة المذكورة، بفارق 22 نقطة (73 ـ 51)، الأرباع (18 ـ 9، 15 ـ 9، 17 ـ 24 و23 ـ 9)، بعد مبارة كبيرة من معظم اللاعبين الذين يقدمون مستوى ثابتا من بداية البطولة، وضمانهم صدارة المجموعة مهما كانت نتيجة مباراتهم الاخيرة اليوم أمام المنتخب الايراني الذي تلقى خسارته الثانية في ختام مباريات امس أمام المنتخب الكوري الجنوبي (83 ـ




حول العالم من دون وقود 
حطّت الطائرة «سولار امبالس 2» العاملة بالطاقة الشمسية فقط في أبوظبي، أمس، متممة جولة غير مسبوقة حول العالم شكلت تحديًا تكنولوجيًا وبشريًا على حد سواء. هبط السويسري برتران بيكار بالطائرة من دون اي مشاكل في مطار البطين قرب العاصمة الإماراتية، المكان الذي بدأت منه رحلتها في التاسع من آذار العام 2015، في جولة قطعت خلالها أكثر من 42 ألف كيلومتر عبر أربع قارات من دون الاستعانة بأي قطرة وقود.
وكانت الطائرة أقلعت من القاهرة الأحد قاطعة مسافة 2763 كيلومترا في أكثر من 48 ساعة خلال المرحلة السابعة عشرة والأخيرة من جولتها حول العالم بهدف الترويج لمصادر الطاقة المتجددة. وقال بيكار متوجها الى جموع احتشدت في المطار استقبلته بالتصفيق الحار «المستقبل نظيف». وانضم اليه سريعا على مدرج المطار مواطنه أندريه بورشبرغ الذي تناوب معه طوال هذه المغامرة على قيادة الطائرة التي تتسع لشخص واحد.
وصرح بيكار للصحافيين: «إنه لأمر شيق بالفعل» أن نطير على متن طائرة «لا تصدر ضجيجًا أو تلوثا». وأضاف الطيار: «قد يبدو لنا ذلك ضربًا من ضروب الخيال العلمي لكنه في الواقع حقيقة اليوم». وأعرب الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون عن «إعجابه الكبير» بهذه التجربة مضيفا خلال اتصال مع بيكار بُثّ مباشرة «انه يوم تاريخي ليس لكم فقط




بيروت: البحر والوحدة والرقص 
في الطريق من منطقة رأس النبع، حيثُ أقمت، إلى شارع الحمراء، مررت بشارع تبدو عليه آثار الزمن القديم من بيروت التي صنعت لها صورة في عقلي.
يستوقفني صديقي ويُشير إلى إحدى البنايات، يقول: «تلك البناية ما زالت على حالها منذ الحرب»، أنظر إليها بشغف من تصوّر أنّه قادم إلى بيروت الحواجز الأمنيّة والحرب الأهلية، أنظر إليها بتصورات سائح قادم من مصر، كما يأتي السائحون إلى بلده معتقدين أنّ المصريين ما زالوا يركبون الجمال. توقفت أمام البناية واستجمعت كل صور الحرب الأهلية التي رسمتها من الصور، والأفلام والروايات. نظرت جيّداً إلى الثقوب في حائط البناية من أثر الرصاص، لم تكن في الحقيقة ثقوباً من الرصاص بل فراغات زمنيّة خلفتها الحرب، ثقوب زمنية سقط فيها كل سكان بيروت، ونظمّت حياة الخوف داخل المدينة.
المدينة التي هزمت البحر
«منّذ اللحظة الأولى التي رأيت فيها البحر، وأنتَ لديك نظرة الخشوع والخوف نفسها. في كلّ مرة تقف فيها أمامه ترتسم الملامح نفسها على وجهك»، هذا ما يقوله لي أبي كلمّا رآني واقفاً على الشاطئ




إعادة إنتاج العنف المجتمعي الفلسطيني 
نحن لم نبكِ ساعة الوداع، لم يكن لدينا وقت ولا دمع للوداع».. بهذه الكلمات يصف طه محمّد علي تهجيره وعائلته من قرية صفّورية في العام 1948، والصّدمة العنيفة التي لم تترك للناس متسعاً لعاطفتهم. الآن، هناك من يستخدم عبارات قريبة جداً لوصف حالة تهجيرٍ أخرى، تتحوّل فيها العاطفة ترفاً مقابل مهمّة حفاظ الناس على حياتهم: عشرات العائلات الفلسطينيّة في السنوات الأخيرة هُجّرت من قراها هرباً من دوّامة الثأر الدمويّة. قبل أن تسكب العائلات دموع حزنها على ما فقدته، أو خوفها على ما ستفقده، تبدأ مشواراً من الحسابات الماديّة التلقائيّة لتتجهّز للخروج من القرية أو للبقاء بها. وتتضمّن هذه الحسابات عدّ ما تبقى من أموال وتجميعها لتحديد الإمكانيّات الماديّة للمرحلة المقبلة التي قد تحتمل إما ثأراً (فتحتاج مزيداً من السلاح) وإما صلحاً (فتحتاج ديّة)، وإما سجناً ومحاكمات (فتحتاج أموالا طائلة للمحامين). والأهم، إمكانيّة انتقال عائلة، بالعشرات من أطفالها ورجالها ونسائها، إلى حياة وبيوت جديدة، وعالم جديد، دون أن يتمكنوا من العودة إلى بيوتهم لأخذ حاجاتهم. ثم يأتي فرز العلاقات الاجتماعيّة لضمان مكوثهم في قريةٍ جديدة. فكلّ قرية تنقسّم لعشائر مختلفة، ولا يمكن لعائلة أن تنزل فيها دون أن تستقبلها عائلة أخرى. كما هي تحتاج لعائلات كبيرة ولعلاقات مع شخصيّات اجتماعيّة (عشائريّة تحديداً) تعزز موقفها في الهدنة وجاهات الصلح