الصفحة الرئيسة
استقالة رئيس الوزراء الإيطالي بعد هزيمته في الاستفتاء الدّستوري
| أعلن رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي استقالته، خلال خطابٍ مباشر على التلفزيون، موضحاً أنّه سيسلمها يوم الاثنين إلى الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، وذلك بعد إقراره بهزيمته في الاستفتاء حول الإصلاح الدستوري.
ورفضت غالبية ساحقة من الإيطاليّين،

حتى لا تُذبح الجمهورية بسكين.. «الستين»!
عماد مرمل
بات واضحا أن أزمة التأليف الحكومي هي رأس جبل الجليد، ليس إلا. وعليه، يبدو أن أحدا لا يخوض معركة التأليف على قاعدة الفن للفن، بل ان حسابات معظم الأطراف باتت تتجاوز حدود الحقائب بحد ذاتها الى الحسابات المتصلة بالانتخابات النيابية المقبلة، حيث أصبحت

حلب: خطوط المسلحين تتآكل.. والجيش يطاردهم
محمد بلوط
لا أحد يعرف تماماً أين سيكون الجيش السوري داخل حلب لحظةَ كتابة هذه السطور. فمع السرعة التي تقدمت بها وحداتُه داخل ما تبقى من أحياء وسط وجنوب شرق المدينة، وتآكل خطوط دفاع المجموعات المسلحة، بات من الصعب جداً تثبيت خريطة انتشار المجموعات المسلحة أكثر

خيوط لبنانية ـ إماراتية ـ إيرانية في صناعات يتلقاها الجيش الإسرائيلي
حلمي موسى
وكأن الحديث عن كون إيران شريكاً في حوض بناء الغوّاصات من طراز «دولفين»، لا يكفي لتثبيت الاتهام لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وقادة جيشه، بالغفو أثناء الحراسة، حتى كشفت صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية النقاب عن

حتى لا يمر قانون انتخاب يلغي الوطن والمواطن...
طلال سلمان
صار النظام الطائفي أكثر طائفية مما كان عبر تاريخه.
تتم حالياً إعادة تقسيم «الشعب» إلى شعوب... فيجري الحديث عن الشعب المسيحي، وعن الشعب المسلم، وعن الشعب الأرمني...
ويبالغ البعض فيرى في اللبنانيين «أمة تامة»، وإن كان

«رايتس ووتش» تتهم إربيل بالتضييق على الإيزيديين
اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، أمس، حكومة اقليم كردستان بفرض قيود تعوق انتعاش الإيزيديين وعودتهم الى مدينة سنجار بعد تحريرها من «داعش»، مشيرة الى فرض قيود غير متناسبة على دخول وخروج البضائع.
وأوضحت نائبة مديرة قسم الشرق

ترامب بين إيران و«الكلب المسعور» وسوريا
سامي كليب
ابتسم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب قبل أيام وهو يقول: «سوف نعيّن الكلب المسعور ماتيس وزيراً لدفاعنا»! هو لم يخترع هذا اللقب للجنرال المتقاعد جيمس ماتيس. تعمّد استعادته ليشير بوضوح إلى طبيعة إدارته التي تكتمل فيها يوماً بعد آخر

مذبحة قبيّة التي أعادت لجيش إسرائيل «احترامه»
أنس أبو عرقوب
في شهر كانون الأول/ ديسمبر من عام 1953، تمّ تعيين موشي ديان لشغل منصب رئيس الأركان الرابع للجيش الإسرائيليّ، وكان يحظى بثقة رئيس الحكومة الإسرائيلية آنذاك دايفيد بن غوريون. رأى ديان ضرورة في تطوير أساليب الهجمات الانتقاميّة التي ينفّذها جيشه بغية

مشاكل إسرائيل المتزايدة في تأكيد القوة برغم امتلاكها
حلمي موسى
رغم انهماك إسرائيل الدائم وهوسها بتعزيز قوتها العسكرية فإنها في العقد الأخير صارت تعاني من مشاكل جدية في اثبات هذه القوة ليس فقط أمام الغير وإنما في الأساس أمام نفسها. ولا تزال حاضرة في الأذهان نتائج لجنة التحقيق التي تشكلت في أعقاب عدوان تموز في


الناس حول الحرب: وجهات نظر من 16 بلدا 
الحرب ليست بعيدة عنّا، انها هنا، في جوارنا، وبيننا، ونعيشها في أنفسنا ونخاف منها. الحرب ليست بعيدة عنّا، نعرف عنها الكثير، لم نقرأ عنها فحسب بل تؤلمنا وتوجعنا، وتشرّد أطفالنا ونسائنا ورجالنا، تجعلنا نرتجف من شدة الخوف أو البرد، تجعلنا نبكي من شدة الأسى والفراق، تجعلنا مشرّدين ولاجئين قابعين في خيمة بعيدا عن بيوتنا وشوارعنا، تجعلنا نعدّ الضحايا أرقاما وأعدادا بدل أن نحتفل معهم في الحياة، بدل أن نشاركهم أفراحنا وكتاباتنا وابتساماتنا. الحرب ليست بعيدة عنّا، فهي أكثر من جواب وسؤال أكثر من إحصاء ووجهات نظر، الحرب هنا، فينا، نخاف منها على أنفسنا وعلى أجسادنا وعلى ألوان أطفالنا، وعلى بيوتنا وأحبابنا وذكرياتنا وحياتنا. الحرب ليست بعيدة عنّا جميعا على الكرة الأرضية، عايشها البعض اليوم، أو بالأمس، أو يخاف منها البعض الآخر في المستقبل، وما زالت تهدّد انسانيتنا ووجودنا على هذه الأرض، وما زلنا نرفضها.




قمة مشهودة ومثالية.. المدرجات تستعيد حضورها 
ما أحلى الرجوع اليه... هكذا يمكن ان يتغنى المتابع بـ «القمة التقليدية». تستعيد المدرجات حضورها فتطغى الصورة على كل شيء... ويبدو الحشد الذي ينتشر في الاستاد بهذا الجموح الرياضي الفريد مثاليا للغاية وكأن الجماهير التي كادت تهدد مسيرة الدوري والأمن والسلامة العامة في بعض المحطات عادت لترفع من قيمته وتشجع على المضي في هذا الاتجاه.
هكذا هو جمهور «النجمة» يشرح القلب ويعيد البسمة الى الملاعب، ويساهم باعلاء شأن البطولة وكرة القدم،، وقد يشاركه «العهد» ولو باعداد اقل، لكن الهدف ان تمر الدقائق ويتعاظم الأمل وتخرج اللعبة بسلام فمباراة بهذا الكم والحجم تبقى ذكرى جيدة للتاريخ ويبقى جمهورها الذي اوحى بصورة شبه حضارية .. يبقى ملح الملاعب وأجيج المباريات وهديرها.
انها «القمة المشهودة».. لم تكن تقليدية كما يفترض منها.. سكت فيها الجمهور عن الكلام المباح واكتفى بالالتزام والتشجيع، في صورة معبرة تدعو الى التفاؤل والاستمرار..



عون وبري ضدان لا يلتقيان؟ 
لا يجوز رثاء العهد من أوله. الرهانات ضئيلة جداً. التوقعات متواضعة. المستقبل ليس سوى ماضٍ بأسماء مضافة، وغير جديدة. حتى الآن، بدأت الرئاسة ولم يبدأ العهد. تأخره طبيعي. لم يتعثَّر شيء يعطي الحياة السياسية جرعة من الحراك. أثقال الماضي كافية لمنع الانطلاقة. التمثيل القوي سيكون مطحنة الدولة.
وبرغم كل ذلك، لا يجوز رثاء العهد.
إنما وبعيداً عن التمني، فإن العهد وقع أسيراً بملء إرادته. خطابه السياسي الناري انتهت صلاحية استعماله. لم تنتج المعارضة العونية غير التشنج والمقاطعة وإقفال المعابر إلى المؤسسات، وما كان لها أن تفصح عن نجاح. الإصلاح لا يأتي من طرف واحد. الإصلاح لا يكون من تثقيل طائفي. النظام متماسك ويؤدي خدمات جليلة ومدانة لشبكة من المصالح بقيادة الطغمة التي حكمت وتحكم وستحكم لبنان عبر المشاركة وتطبيقاً للميثاقية... بكل أسف، هؤلاء هم الشركاء. هؤلاء هم الطرف الميثاقي الأقوى. ثبت أن عصبة الحكم، ليست التمثيل العادل للطوائف، وليست المصلحة الوطنية العليا، وليست الاتفاق على سياسة لبنان الخارجية والولاءات المعلنة للمحاور المتصارعة في المشرق. عصبة الحكم سابقاً وراهناً شديدة التمسك بمصالحها، وتحرس مواقعها في الوزارات الدسمة، في الإدارات التي تسهر على حراسة الحصص وتوزيعها في القضاء الذي يعصم



«وجوه» ريما سلمون.. الحرب الذاتية 
أطلقت ريما سلمون على معرضها، المقام لدى غاليري «تجليات»، تسمية «وجوه». التسمية تنطبق، ومن دون مواربة، على محتويات المعرض، التي تدور موضوعاتها في شكل كلّي على تيمة البورتريه، علماً أن الأعمال المعروضة لا تمثّل أشخاصاً في عينهم، ما يجعل كلمة البورتريه، التي أوردناها، غير صالحة في هذا الموقع، وخصوصاً أن الفنانة لم تتعمّد تسمية تلك الوجوه، على ما نعتقد، إيغالاً في منح تلك الأعمال معانيَ تتعدّى المفهوم العام للكلمة. ريما سلمون، السورية المولد والمنشأ، كان عليها أن تعيش حقبة شائكة من تاريخ بلدها بدأت منذ سنوات عدة، وما زالت تتفاعل مجرياتها حتى هذه اللحظة. ولكن، شأنها شأن فنانين سوريين آخرين كنا رأينا نتاجهم في العاصمة اللبنانية، لم تعمد إلى تصوير الأزمة المستفحلة في شكلها المباشر، بحسب الأسلوب الذي عهدناه في تيارات واقعية خلال القرن المنصرم. أيقن الفنانون السوريون، ونخصّهم بالذكر هنا نظراً لوضع سورية الاستثنائي، إذ لا ينطبق الأمر عليهم حصراً، أن تصوير الحدث الدرامي يخضع، في وقتنا الحاضر، لقرار ذاتي يحدد الصانع من خلاله كيفية تعامله مع موضوعاته. وإذ نخمّن أن ريما سلمون كانت تأثّرت، بشكل أو بآخر، بالوضع المذكور، فإن «وجوهها» تحمل ذاك الهم المتعدد الجوانب والصفات، الذي يُخيّل إلينا أنه ذو طابع شمولي لديها، أكثر من التصاقه بهذا المكان أو ذاك، وبهذا الظرف دون سواه



حاجز اللغة بين «الإندبندنت» و«الأهرام» 
هناك هوّة سحيقة تفصل الرأي العام الغربي عما يُنشر ويكتب في الصحف ووسائل الإعلام العربية، فاللغة حاجزٌ جدّي في هذا السياق، إلى جانب تأثيرات حالة عدم الاكتراث لدى الكثير من الغربيين بمتابعة ما يُنشر في المنابر الإعلامية للعالم الثالث من منطلق القناعة بـ «التفوّق الثقافي». ولذلك ربما كان مستغرباً الاهتمام الذي أبدته صحيفة «الإندبندنت»، وتلتها فيما بعد جريدتا «التليغراف» و «الغارديان» وغيرهما، في مقال كتبته الصحافيّة المصرية نهى الشرنوبي ونُشر في صحيفة «الأهرام» ضمن زاوية «آراء حرة» بتاريخ (23 ـ 8ـ 2016) بعنوان: «هل يتم خداعنا إلى هذا الحد؟».
يبتدئ المقال بسرد حادثة حول إجبار طفلٍ مسلم على توقيع اعتراف بأنه إرهابي في إحدى مدارس نيويورك، وتنطلق الشرنوبي فيما بعد لتستنكر ربط الإسلام بالإرهاب وتشكك بالرواية الأميركية حول أحداث 11 أيلول وتشير إلى أن من نفّذ العملية تم تدريبه في معهد الملاحة الجوية الأميركية. تسرد الشرنوبي مجموعة من الأفكار المكرورة حول الفاصل الزمني بين التفجيرات والكيفية التي اخترقت فيها الطائرات المجال الجوي الأميركي بالرغم من تطوّر الأجهزة الأمنية. وتنتقل الكاتبة بصورة مشتتة لتناقش عدد الأجانب في تنظيم داعش، وتقّدم حججاً ضعيفة لإثبات أن داعش صناعة غربية حينما تكتب مثلاً: «ألم يكن غريبا أن يتميز كل أفراد المجموعة الداعشية بنفس طول القامة ونفس بياض





تبدّلات مفهوم الشارع في سوريا 
يتمدّد مفهوم «الشارع» خارجاً من حبسه اللغويّ داخل المعاجم العربية التي عرّفتهُ على أنّه «الطريق أو الدرب». فدلالاته الواسعة تعود للتشكّل إثر تصويب معناه الماديّ الضيق، ليصير أكثر صِلة بالبنى الاجتماعية خلال علاقاتها الاقتصادية السياسية المتحركة. ولعل مدلولات الفعل والاتّساع تظلّ هي الأقرب إلى الرمز اللغوي لمصطلح «الشارع»، وهو أيضاً مصطلح إشكالي في تعميم مضامينه التي ترتبط بالمتغيّر الزمني وبالتراكم المعرفيّ للمجتمع.. حتى إن التعريف اللغوي الصارم هنا يعكس بشكلٍ ما نمط السلطة وعقليّتها في إدارة الشأن العام، إذ تبدلّ نسق الشارع الجمالي ومكوناته المادية في سوريا تبعاً لمنطق أنظمة الحكم التي تعاقبت على البلاد. وكذلك تغيّر المعنى المرن للشارع في دلالاته الاجتماعية مع تغيّر تلك الأنظمة، وحتى داخل نظام الحكم الواحد. ما يجعل هذه الديناميّة تفرج عن مساحة إضافية لفهم التموضعات العديدة التي خاضها الشارع السوري منذ الاستقلال وصولاً إلى الحرب التي تعيشها البلاد منذ سنوات.
الشارع قبل النظام الشمولي