الصفحة الرئيسة
الرئاسة بالصوت اللبناني.. ولو كره الكارهون!
طلال سلمان
ليس عند اللبنانيين فائض من الوقت للاهتمام بما يخرج عن نطاق معركة الرئاسة التي استهلكت، حتى هذه اللحظة، ثلث المدة الدستورية لأي رئيس قد يتم العثور عليه في يوم، في شهر، في سنة... علماً بأن همومهم المعيشية، مع افتتاح السنة المدرسية، بأثقال الأقساط

انعطافة الحريري «رهينة» التفاهمات الصعبة
لم تعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الـ45 اليوم هي المحكّ والمفصل، بعدما تجاوزتها التطورات وسحبت عصبها.
وعليه، فإن الأنظار تتجه منذ الآن الى الجلسة المقبلة التي يفترض أن تحمل العماد ميشال عون الى قصر بعبدا، إذا استكمل الرئيس سعد الحريري اندفاعته،

قرارات تخفيض الرواتب في السعودية: تقشف أم نهاية عهد «المجتمع الرعوي»؟
سليمان نمر
بدا واضحاً من ردود فعل المواطنين السعوديين عبر وسائل التواصل الاجتماعي على قرارات الحكومة السعودية بتخفيض رواتب الوزراء وكبار موظفي الدولة، والأهم وقف البدلات والعلاوات، أنه من الصعب على المواطن السعودي أن يتقبل مثل هذه القرارات التي تحدُّ، إن لم

واشنطن تلوّح للروس بصواريخ مضادة للطيران
مفارقتان أميركيتان بين سوريا وكولومبيا. انهمك وزير الخارجية جون كيري أمس، في احتفالات انتهاء الحرب الكولومبية التي استمرت نحو 50 سنة، والتي لعبت فيها الاستخبارات الأميركية دوراً فاضحاً بدعمها الميليشيات اليمينية لمواجهة الثوار الماركسيين في أدغال

إسرائيل تتمسك بـ "جدار غزة" رغم معارضة العسكر
حلمي موسى
بعد أيام قليلة على نشر وزارة الدفاع الإسرائيلية عطاءً دولياً ومحلياً لإنشاء خط دفاع تحت الأرض ضد الأنفاق على طول الحدود مع قطاع غزة، أظهرت وسائل إعلام أن في داخل قيادة الجيش معارضة شديدة لهذه الخطة. ويُطالب ضباطٌ كبار بتجنب الإنفاق الكبير على هذا

قصص عن العمال الأجانب في لبنان
نغم شرف
ما الفرق بين اللبناني الذي يذهب إلى أفريقيا للعمل وافتتاح الشركات الكبرى، وبين الأفريقي الذين يقصد لبنان للعمل في التنظيف؟ كلاهما يحاولان تأمين لقمة عيشهم. لكن الثاني لا ينهب الأراضي ولا يستعبد البشر»، تقول العاملة الإثيوبية راحيل.
كل عام

الزواج المبكر: حب وتهديد وخوف من الانحراف
حسن لمع
قد يكون موضوع الزواج خارج حسابات جزءٍ لا يستهان به من الشباب في الوقت الراهن، وخصوصاً من هم في بدايات العشرينيات من عمرهم. لكن هناك من ألقى هذه المسؤولية، أو أنّها ألقيت قصراً، على عاتقه في وقت مبكر.
هنا، في مجتمعاتنا، أن تكون شاباً يعني أن تكون


عن مشاريع مصلحة الليطاني الناقلة للتلوث 
عندما أنشئت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني في العام 1954 حددت أهدافها بالري من جنوب الطريق الدولية نحو العاصمة السورية، دمشق، أي من حدود بلدة قب الياس في البقاع الأوسط (على يمين الطريق) إلى القاسمية وصولاً إلى البحر قرب صور. يومها لم يلحظ قانون إنشاء المصلحة شمال الطريق الدولية من سهلي زحلة والفرزل وصولاً إلى العلاق، المنبع الأول لليطاني. وعليه، لا علاقة للمصلحة بتنفيذ مشاريع تسهل عملية ري المواطنين المتروكين هناك على يسار الطريق الدولية، وهو ما يشكل جزءا كبيرا من سهل البقاع يصل إلى الثلث تقريباً.
يقول المدير العام للمصلحة المهندس عادل حوماني لـ «السفير»: «نحن معنيون باستثمار كل مصادر المياه في محيط الحوض». وعلى سبيل المثال لا الحصر، «يقع نبع الطاسة في إقليم التفاح، وغيره من مصادر المياه عند الحدود مع فلسطين المحتلة ضمن صلاحياتنا، وسواء اكانت هذه المصادر المائية روافد لليطاني ام لا».
اليوم وبعد 62 عاماً على إنشائها لا بد من جردة حساب، وإن متواضعة، مع هذه المؤسسة العامة التي تعنى بأطول نهر في لبنان (بطول 170 كيلومتراً)، وحوض مائي (يشكل


«كتلة المستقبل» تفتح باب الغموض.. البنّاء 
في معظم الأحيان تكتفي «كتلة المستقبل»، التي لا تتخلّف عن موعدها الأسبوعي، منذ ولادتها الأولى، ببيان كلاسيكي. أمس، كان المشهد استثنائياً، شكلاً ومضموناً. سعد الحريري يستضيف ويترأس الاجتماع في موعده الدوري ككل ثلاثاء لكن ظهرا لا عصرا!
جلس الجميع في مقاعدهم عند الواحدة والنصف، وبينهم رئيس «الكتلة» فؤاد السنيورة. ليس مهماً ما هو جدول الأعمال. العقدة هي في احتمال ترشيح ميشال عون. الحريريون ينقسمون إلى معسكرين حادين: مع «الجنرال» وضدّه.
ساد الاعتقاد أن «الشيخ سعد» سيدخل الاجتماع لكي يخوض جولة قاسية من النقاش. عليه التنقيب في كومة الأزمات التي تحاصره مالياً وسياسياً، عن إبرة المسببات التي تدفع به الى أحضان «الجنرال». فإما يقنع الحاضرين بأنّ خياره إنقاذي، وإما يقنعونه بأنه انتحاري سيقضي عليه وعليهم.
على عكس «اجتياح « التفاؤل الذي رافق عودة زعيم «المستقبل» الى بيروت، والذي انتُظر أن تكون أولى ترجماته في بيان «الكتلة الزرقاء» فينقلها من خيار فرنجية (وقد تبنته الأسبوع الماضي) الى الضفة المقابلة تماماً، فقد انتهى الاجتماع الاستثنائي كما بدأ: «دقّ ماي




عودة آلاف «الجهاديين» في حسابات الموصل: مخاوف من هجمات كيميائية في أوروبا 
ليس من داع لإجراء حسابات كثيرة، فالتهديد الإرهابي أصلا «مرتفع جدا» ضمن الوضع القائم. لكن احتمالاته المفتوحة تجعل مجتمع الاستخبارات الغربية يقف على رجل واحدة. يقلبون كل الاحتمالات الممكنة، يتحسبون منها ويستعدّون لها، لكنهم يبقون أخيرا أمام تحديَين هما من بين الأكثر خطورة. أولا القدرة الأكيدة لتنظم «داعش» على إنتاج المواد الكيميائية السامة، تحويلها إلى أسلحة، وبالتالي إمكانية وقوع هجمات كيميائية في أوروبا. الثاني كيف سيكون العمل لمواجهة آلاف العائدين، من «الجهاديين» الغربيين في سوريا والعراق، مع ترديد الجميع أن هزيمة «داعش» محسومة.
انشغال الاستخبارات الغربية بالمسألة الأخيرة يعطي مؤشرا عن «حسابات المخاطر» التي تحكم الحرب على «داعش». حينما بدأت تخرج أخبار ذهاب «الجهاديين»، منتصف 2012، تكررت الجملة الذهبية على لسان وزراء أوروبيين: «من الأفضل ألا يعودوا». لكن مع إعلان شعارات الحسم القادم، باتت الاستخبارات تذكّر صناع القرار السياسي بأن المصلحة الأمنية، المتقدمة على ما سواها حُكماً، تجعل من الأفضل معالجة احتمالات الإياب بوصفها جزءا من التخطيط للمعركة




التيه العربي: اغتيال الغد بخطايا اليوم 
انفرط عقد «العرب» وتهاوت الشعارات القومية التي كانت تثير الحماسة وتدفع الجماهير إلى الشارع ملوّحة بأعلام الوحدة والحرية والاشتراكية. وسادت «الإقليمية» و «الكيانية» وما تفرع منهما وصولاً إلى الطائفية بل المذهبية. ونتج من هذا الفقر الإيديولوجي ارتفاع الدعوات الانفصالية التي كادت تبلغ حدّ الحرب بين المسلمين أنفسهم، الذين تجدد انقسامهم سنة وشيعة، وبالاستطراد علويين ودروزاً واسماعيليين، بحيث سقط الرابط القومي المفترض بينهم، ما وسّع المجال أمام «الأجنبي» الذي جاءته الجوائز بأكثر مما يرغب ومن حيث لا يحتسب، فغدا «المرجعية» في شؤون هذه البلاد التي طمح أهلها، ذات يوم، إلى دور تنويري بالثورة لإعادة صناعة التاريخ في هذه المنطقة استثنائية الغنى بموارد الثروة وبالطاقة البشرية المؤهلة لدخول العصر.
وها هي الدول العربية التي كانت تتبدى منيعة تتهاوى، وتعيش الأغنى منها أزمات اقتصادية جدية لهول ما أنفقته على مختلف أنواع السلاح الأكثر تطوراً، والذي لن يُتاح لها أن تستخدمه إلا ضد من كانوا «أشقاءها» وبناة معالم تقدمها من أهلها الفقراء أبناء العروبة، التي تتبدى الآن وصمة عار أو سمة تخلف يسعى الحكام إلى التبرؤ منها و«حماية»








كأس الاتحاد الآسيوي: تعادل بطعم الفوز لـ«العهد» أمام «القوة الجوية» 
تعادل بطعم الفوز لاعتبارات عدة، ان «العهد» الذي لم يسلّم الراية وهو متأخر امام «القوة الجوية» نجح في قلب تأخره بهدف الى (1ـ1)، وحافظ عليه وكان بامكانه ان يرفع غلته لو تسنى لمهاجميه ان يعرفوا كيف يصيبوا المرمى كما ان هدف «القوة الجوية» كان غلطة الحارس حسن بيطار التي كادت ان تساوي الف غلطة، لو لم يكن بطلا للمباراة لأنه عاد وانقذ الفريق من كرات عدة بفعل بسالته وفدائيته.
نجح «العهد» بالاختبار و«بيّض صفحة» الكرة اللبنانية، وقطع شوطا نحو النهائي وهو في نصف النهائي عبّد طريقه وبات عليه ان يقطعها براحة وبحبوحة اذ استمر بنفس الروح والاندفاع.
انتهت مباراة الذهاب على استاد الوكرة امام «القوة الجوية» العراقي بالتعادل (1ـ1)، وبدا العد العكسي للاياب على المدينة الرياضية وهو سيكون عرسا جماهيريا يجب الحشد له على كل الجبهات الفنية والادارية والنفسية ومن ثم الجماهيرية وبالتالي لم يعد صعباً على الفريق اللبناني ان يبني على الشيء مقتضاه وهكذا دواليك.
ولعل ما فعله «العهد» في البداية كان مخيبا وجعل كل من تابعه يضع يده على قلبه، اولا لنجاح الفريق العراقي في امتلاك وسط الملعب وشن هجمات مفاجئة حولت منطقة








«فايسبوك».. كجدار مُحتلّ 
أحدثت الحراكات الثورية خلال الأعوام الماضية في البلدان العربية، نقلة على مستوى استخدام مواقع التواصل الاجتماعي من كونها حيّزاً ومكان للتعارف والدردشة، إلى أداة سياسية، للحشد والتعبئة وتحريض الجماهير، وإعلامية لنشر الأخبار، ونقل الأحداث لحظة بلحظة، والوصول لأكبر قدر ممكن من المتلقين والجماهير.
أتاحت هذه المواقع متنفّساً لمستخدميها لممارسة حرية تعبير منقوصة بفعل فاعل. بطبيعة الحال لم يكن المجتمع الفلسطيني منفصلاً عن أقرانه في المنطقة. التغطية الأبرز لأحداث حرب غزة صيف العام 2014 كانت من خلال ما نشره الغزيّون على صفحاتهم الشخصية من صور وفيديوهات وقصص من قلب الأحداث. برز الأمر مجدّداً وأخذ نقلة أخرى بعد انطلاق أحداث «الانتفاضة» الأخيرة، في أواخر أيلول المنصرم، والتي يستخدم فيها الفلسطينيون مواقع التواصل الاجتماعي للحشد والتعبئة. صارت بعض الصفحات دليلاً للشبان، تظهر لهم نقاط الاشتباك، وتنشر المعلومات التوعوية في ما يتعلق بأساليب الأمان خلال المواجهات، بالإضافة للتغطية القوية التي تقدمها لخريطة الأحداث على الأرض أول بأول، ودورها في كشف جرائم المحتل الصهيوني. عدا عن نشر صور وقصص الشهداء والفدائيين من منفذي العمليات.
بالطبع، لم يرق ذلك للاحتلال، واعتبر أن نشر تسجيلات عمليات الفدائيين وصورهم ما هو إلّا تحريض على «العنف والإرهاب». بدا الأمر جليّاً كذلك في تصريحات قيادات




هل اقتربت «نهاية العالم» حقاً؟ 
احتلّت مسألة نهاية العالم بعد معركة كبرى تجري بين قوى «الخير والشر»، دوراً مهماً في تحديد هوية ما جرى ويجري في سوريا، خاصة أن المعركة إياها سوف تكون، باعتقاد المتصارعين، على أرضها التاريخية.
أحاديث «الفتن»
فبدءاً من منتصف العام 2011، راجت أحاديث دينية كثيرة تعتبر أن ما سيحدث في سوريا سيكون على أعتاب «قيام الساعة» بعد تحقق «أشراطها الصغرى» ومنها ظهور أصحاب الرايات السوداء، وأن سوريا سوف تشهد معركة «نهاية العالم» التي تنبّأ بها النبي قبل أكثر من 1400 سنة، وأن ذلك سيكون في «داريا». تحدّث أحد رجال الدين في شهر رمضان 2011 أن سقوط النظام سوف يكون في شهر صَفَر (بعد شهور خمسة). حينها انتشر حديث الفتنة الشهير الذي يقول «تكون فتنة بالشام أولها لهو الصبيان، ثم لا يستقيم أمر الناس على شيء» (حديث ضعيف ورد في كتاب «الفتن» لابن حماد وغيره).
قاد هذا الاتجاه رجال دين وسياسيون وإعلاميون على كل الجبهات، عملوا على نكش وإظهار أحاديث الملاحم والفتن الموجودة بكثرة في الأدبيات الإسلامية، وإخراجها لتتطابق