الصفحة الرئيسة
تقرير شامل من دمشق: ماذا بعد جرابلس؟
محمد بلوط
جو بايدن نائب الرئيس الأميركي، لن يُخرِج القوات التركية من سوريا قبل ان تنهي محاربة «داعش»، وستبقى ما لزم الامر. الصعود التدريجي التركي في توضيح اهداف عملية الغزو، وصل الى ما قاله ايضاً وزير الدفاع التركي بأن الجيش التركي سيبقى في

الحكومة تنجو.. ماذا ينتظرها في أيلول؟
خرج الكل «منتصرا» من جلسة الحكومة. من حضر وشارك في مناقشة جدول الأعمال ومن اكتفى بمشاهدة العرض كوزيري «حزب الله» ومن انسحب كميشال فرعون ومن قاطع كوزراء «تكتل التغيير» بحجة اللاميثاقية. رئيس الحكومة استظل بفتوى

«مقاربة» أميركية جديدة للحل اليمني
لا «نيات حسنة» لوزير الخارجية الأميركي جون كيري، امس، رغم اعتباره أن الحرب على اليمن «يجب أن تنتهي بأسرع وقت»، وذلك بعدما طرح خطة في جدة لا تقدم أي جديد لمسار بناء الثقة في هذا البلد، ولا تفكك في عقد نقاط الخلاف، بعد 17 شهراً

عبودية الهوية
الفضل شلق
كل منا متعدد الهويات. هناك هويات نضعها نحن، وهذه يمكن ان تساهم في تحريرنا. هناك هويات معطاة، مفروضة علينا، وهذه تساهم في تعميق عبوديتنا. الدين والايمان هوية، علاقة مع الله، يمكن ان تساهم في تحريرنا. الدين الطقوسي الجماعي علاقة مع البشر الآخرين، هو

بري لن يستقبل «هيئة النفط».. إلا إذا اعتذرت!
ايلي الفرزلي
لأن انحلال المؤسسات صار مرئياً، ولان مجلس النواب يواجه خللاً كبيراً بدأ مع التمديد لنفسه مرتين واستمر مع عجزه عن التشريع، صارت الظواهر الشاذة أكثر حضوراً في يوميات اللبنانيين.
هيبة المجلس تعرضت منذ يومين لموقف وصفه بعض النواب بـ «الخطير

حظوظ التمديد تتراجع في «الكهرباء»
باسكال صوما
يستمرّ المدّ والجزر في «مؤسسة كهرباء لبنان» التي تحاول جاهدةً أن تقنع شركات مقدمي الخدمات بتمديد العقود التي تنتهي الأحد المقبل.
فقد عقدت، أمس، جلسة محتدمة من النقاشات في مؤسسة الكهرباء، بين مجلس الادارة وممثلي الشركات التي كانت


الحكومة تقر بنوداً عادية.. وتتجنب الخلافات 
مرّت جلسة مجلس الوزراء، أمس، بسلام، بعد ان تلافت البنود الخلافية او الاساسية، لا سيما التعيينات.
وشهدت الجلسة، التي كان من المفترض ان تكون عادية، نقاشا مطولا حول ميثاقية انعقادها وإمكان اتخاذ القرارات بغياب مكونين من مكوناتها هما «تكتل التغيير والإصلاح» و «الكتائب». لكن من دون ان يسفر النقاش عن اي نتيجة او قرار يفيد بمعالجة ازمة مقاطعة وزراء التكتل للجلسات، بل ان المجلس ناقش بنود جدول الاعمال العادية وعددها 127 بندا واقر اكثر من نصفها، برغم رفض وزيري «حزب الله» والوزير ميشال فرعون البحث في اي بند قبل البت سياسيا بمسألة المقاطعة.
وإزاء اصرار اكثرية الوزراء على «عدم تعطيل اعمال مجلس الوزراء» ومناقشة البنود، انسحب فرعون احتجاجا فور البدء ببحث جدول الاعمال، فيما بقي الوزيران محمد فنيش وحسين الحاج حسن لكنهما لم يناقشا اي بند من بنود جدول الاعمال وكذلك فعل الوزير ريمون عريجي.
وقال فرعون انه انسحب انسجاما مع موقفه بضرورة عدم اقرار اي بند قبل حل الازمة السياسية، مشيرا الى ان الازمة ستتفاقم عند الوصول الى توقيع الوزراء على المراسيم في ظل مقاطعة وزراء «التيار




أزمة قانون بناء الكنائس في مصر.. والرهانات الخاسرة 
تعلن الكنيسة أن هذه التعديلات سوف تُسبّب خطراً على الوحدة الوطنية المصرية بسبب التعقيدات والمعوقات التي تحويها، وعدم مراعاة حقوق المواطنة والشعور الوطني لدى المصريين اﻷقباط». هكذا عبّرت الكنيسة المصرية عن احتجاجها على تعديلات أدخلتها الحكومة على مشروع قانون بناء الكنائس، من دون الرجوع إليها. البيان الصادر قبل أسبوع جاء مقتضَباً وعبّر عن نفاد صبر الكنيسة إزاء المماطلة في إصدار قانون بناء الكنائس.
فعلى الرغم من انعقاد 14 جلسة حوار على الأقل بين ممثلي الكنيسة والحكومة وجهات أخرى، والوصول إلى ما يشبه الصيغة التوافقية على مسودة القانون، فوجئ ممثلو الكنيسة قبل أسبوع خلال اجتماع مع ممثلي الحكومة بإدخال تعديلات «غير مقبولة وغير عملية» على المسودة التي اتُفِق عليها دون الرجوع إليهم، بحسب البيان الصادر عن الكنيسة، والذي أضاف أن «القانون ما زال قيد المناقشة ويحتاج إلى نية خالصة وحسّ وطني عالٍ ﻷجل مستقبل مصر وسلامة وحدتها».
المشهد يبدو متناقضاً بوضوح مع مشهد «الثالث من يوليو 2013»، عندما ظهر البابا تواضروس الثاني جالساً بجوار شيخ الأزهر خلف وزير الدفاع حينها عبد الفتاح السيسي، وهو يعلن خريطة الطريق وينحي محمد مرسي عن الحكم




الحوثيون على أعتاب سدّ نجران 
في حرب اليمن، لا خطوط حمراء، ولا مسارات انسيابية خاضعة لصناعة التقديرات الممكنة. فالمعطيات المتاحة لا تشكل في الغالب سوى مقدّمات لتسلسل حدثيّ متفلّت من عقال التحليل. وهذا لا يفترض بالحدث العسكري وما يصاحبه من حراك سياسي أن يكون شديد «الرصانة» على شاكلة الكيمياء التحليليّة. فالعناصر المكوّنة لفوضى المعركة، فيها من التداخل التاريخي والتبدّل الحدثي و «التقوقع العقائدي»، ما يكفي لإنتاج انفتاح دائم على «مفاجآت» ميدانية أو «إعادة هيكلة» في مستويات تموضع الأحلاف والكيانات والشخوص، ضمن الدائرة التي يزدهر فيها الانقسام العمودي القائم منذ «الانقلاب» الحوثي في أيلول 2014 وما تلاه من تفتيت للجسد السياسي «الهش»، الذي صنعته مرحلة ما بعد المبادرة الخليجية وما تيسّر من «مخرجات» للحوار الوطني.
التناقض لم يكن وليد المعركة القائمة حالياً فحسب، خاصة أن اليمن عاش دوماً صراعاً على طبيعة «الهوية» الوطنية، وفي حالة دائمة من الاشتباك على الوجهة النهائية للخريطة الجيوسياسية، مع ما يشكّله ذلك من انعكاس مباشر على البيئة غير «المنصهرة»، منذ ثورة الستينيات على الإمامة المتوكليّة شمالاً وزمن المشيخات جنوباً. وهذه سلة متكاملة تتميز بغياب التناغم في رقعة جغرافية واحدة. وهي أنتجت دوماً تقلّبات في ما يدور بفلكها من حروب، خاصة حروب اليمن (أو أطراف يمنية) مع المملكة العربية




إلى أن نرى وجه حنظلة 
ناجي العلي
كبرت ثلاثين مرة، مائة مرة، ألف مرة، يا ناجي.. وتصاغرنا ألف ألف مرة، لنغرق في جاهلية جديدة استولدت «خلافة» بل «خلفاء» عديدين يتبارزون بمصائرنا: يقطعون الرؤوس ويتوضأون بدمائنا قبل الصلاة وبعدها وهم يهتفون: الله اكبر!
تفسخت الشعوب التي كان هتافها للوحدة يملأ الآفاق مبشراً باقتراب الفجر، فإذا هي مساقة إلى حروب ضد الذات، ضد الغد، من الخليج الذي كان ثائراً فصار دولاً شتى تحارب «القضية»، إلى المحيط الذي كان هادراً فغدا غائباً عن الوعي، وإذا الكل يتبرأ من هويته الجامعة التي كانت تجسد شرف الانتماء إلى حلم الوحدة، وينغمس في اقتتال يدمر الحاضر والمستقبل، ويستعيد محتليه السابقين ليعينوه ضد ذاته، ويحرضهم على بلاده فيسترهنونها مجدداً بذريعة السبق إلى المستقبل.
نكاد نحسدك يا ناجي أنك غبت فلم تشهد تحقق نبوءاتك التي كنا نعتبرها تحريضاً على التغيير، فاندلقت علينا ولا تزال تنهمر متجاوزة خيالك الذي كنا نراه سوداوياً ولم نصدق لحظة أننا يمكن أن نتردى إلى حد إنكار الذات وتعظيم العدو والسعي إلى طلب وصايته لكي نعرف الطريق إلى العصر




رونالدو الأفضل للمرة الثانية في مسيرته 
اسفرت قرعة مجموعات دوري ابطال اوروبا بكرة القدم عن مواجهات قوية في الدور الاول لعل ابرزها «ريال مدريد» الإسباني حامل اللقب مع «بوروسيا دورتموند» الالماني، و «برشلونة» الإسباني مع «مانشستر سيتي» الإنكليزي، و «بايرن ميونيخ» الالماني مع «اتلتيكو مدريد» الإسباني.
وجاء الفريق الملكي الذي تُوج باللقب القاري الحادي عشر (رقم قياسي)، الموسم الماضي بفوزه على جاره «اتلتيكو مدريد» بركلات الترجيح ضمن المجموعة السادسة الى جانب «دورتموند» و«سبورتينغ لشبونة» البرتغالي الفريق الذي شهد انطلاقة مهاجم «ريال» كريستيانو رونالدو، و«ليخيا وارسو» البولندي.
اما «برشلونة» فجاء في المجموعة الثالثة وسيستقبل مدربه الأسبق بيب غوارديولا على رأس الجهاز الفني لـ«مانشستر سيتي»، بالاضافة الى «بوروسيا مونشنغلادباخ» الالماني و«سلتيك» الاسكتلندي.
اما ثاني النسخة الاخيرة «اتلتيكو مدريد» فجاء ضمن المجموعة الرابعة الى جانب «بايرن ميونيخ» و«ايندهوفن» الهولندي و«روستوف» الروسي.
وكان «اتلتيكو مدريد» اخرج «ايندهوفن» من الدور الثاني و«بايرن ميونيخ» في نصف نهائي الموسم الفائت




«كل كلمة هي انتصارٌ على الموت» 
من الصعب اختصار الكاتب الفرنسي ميشال بوتور ـ الذي رحل صباح الأربعاء الماضي عن 89 عاماً ـ في نوع أدبي معين، إذ حاول جميع الأنواع الأدبية، وبرع فيها، ليحفر اسمه كواحد من كبار كتّاب هذا العصر. مسيرته الحياتية، بدورها، من الصعب اختصارها، فهو أيضاً واحد من كبار «الكتّاب - المسافرين» الذين جابوا الكثير من البلدان، وألّف العشرات من الكتب عن رحلاته، لكنه في كلّ مرة كان يعود «لينزوي» في قريته الصغيرة الوادعة في منطقة «الهوت ـ سافوا» (مع أنها في فرنسا فهي لا تبعد كثيراً عن جنيف السويسرية) مبتعداً عن الحياة الباريسية الصاخبة التي «طلّقها» وهو بعد في مقتبل شبابه.
قد تكون هناك «طلاقات» كثيرة، أبرمها بوتور طيلة مسيرته الأدبية الحافلة. فبعد أن بدأ روائياً لينشر «Passage de Milan» و«L’Emploi du temps» و«La Modification» (جميعها عن منشورات «مينوي»، وقد حازت هذه الأخيرة «جائزة رونودو» العام 1957)، وبعد أن لمع اسمه كواحد من أبرز ممثلي «تيّار الرواية الجديدة» في منتصف خمسينيات القرن الماضي، مؤسساً لما عُرف نقدياً باسم «مدرسة النظرة»، قرّر التخلي عن كتابة الرواية (مع العلم أنه كان من أبرز روائيي تلك الفترة)، ومغادرة هذه المجموعة، ليتّجه صوب النصوص المفتوحة التي قادته إلى كتابة الشعر، مثلما قادته إلى ترك دور النشر الكبيرة («مينوي»، «غاليمار»، وغيرهما) ليتجه أكثر إلى دور «صغيرة»، وكأن ذلك كان يتيح له




حكايات ليست عن انقطاع الكهرباء
جلنار
 
التاسعة والنصف صباح الأحد: يجلس عاملا نظافة أمام مدخل بناء في شارع جان دارك. يدخّن أحدهما سيجارة، وهو يستمع إلى صديقه الذي يحكي له بصوتٍ خافت. عربتا زبالة خضراوان موضوعتان عند حائط يقع قرب المدخل. على الحائط أسندت مكنستان. خيط رفيع من الضوء يتجاوز الأبنية، ويسقط على زجاج شرفة الطابق الأوّل في البناء. يتحرّك على السرير. يحاول تخيّل الحديث بين عاملَيْ النظافة. لا يقوم من سريره. ليست لديه رغبة بأن يقوم. لا يتلذّذ بالعرق على رقبته، لكنّه يعرف الحر الذي ينتظره فور قيامه.
يواصل تخيّل الحديث بين العاملين. يبتسم. يسمع وقع خطوات امرأة. يستحضر وجه حبيبته. يقوم عاملا النظافة من مكانهما. يرمي واحدٌ منهما عقب سيجارته، ويسيران بصمت. عربتا زبالة تتحرّكان من على الحائط قرب المدخل. عن الحائط تختفي مكنستان. خيط الضوء الرفيع، يغيب عن زجاج شرفة الطابق الأوّل في البناء. يقلّب جسده إلى الجهة اليمنى. يرسم مسار عامليْ النظافة في رأسه.




قال.. لمْ يقل 
هل قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، في لقائه مع أوائل الثانوية العامة منذ أيام، أن «قتل إسرائيل للأطفال الفلسطينيين ليس إرهاباً»؟ انطلق الخبر ابتداء من صحيفة «العربي الجديد» (القطرية) وموقع «الجزيرة» (القطري)، وأعادت نشره صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، ثم انتقل بلا عناء إلى صحف ومواقع عربية وإسرائيلية متنوعة (ولم يهتم أحد سواها بـ«الخبر»!).
أم هو لم يقلْ ذلك تماماً، بحسب النفي الذي أدلى به بعد ذلك بيوم متحدث باسم الخارجية المصرية؟ وهو النفي الذي لم يهتم (كذلك) بنشره ومتابعته سوى بعض المواقع العربية والإسرائيلية، وهذه الأخيرة خصوصاً وبكثافة. فقد يكون مزعجاً لتماسك خطابها الأيديولوجي أن يوجد عربي «طيّب».. وبقية القول لدى غولدا مائير كما اشتهر في حينه.
وهو لو قال أم لم يقلْ: سيّان!
بداية، فإن عدم الاكتراث ذاك يمكن أن يكون مؤشراً على أشياء كثيرة، كالشبهة وقلّة الصدقية اللتين تحيطان بوسائل الإعلام القطرية، لجهة الغرَضية العالية في كل ما تنشر،