الصفحة الرئيسة
هكذا تسلق ريفي «جبل أخطاء» خصومه
عماد مرمل
تكاد المراحل الاربع من الانتخابات البلدية تُختصر في طرابلس، بعدما غطى «دخان» مفاجأة اللواء اشرف ريفي على النتائج الاخرى، برغم أهمية بعضها. وحتى خسارة تحالف «التيار الوطني الحر» و «القوات اللبنانية» في تنورين

معركة الرقة: منبج أولاً لترابط الكانتون الكردي
محمد بلوط
تحرير الرقة شرقاً من تنظيم «داعش» ينتظر الضوء الأخضر الأميركي لدخول منبج غرباً، وتجاوز سد تشرين والعبور إلى الضفة الغربية للفرات، لوصل كانتوني عين العرب (كوباني) بعفرين.
الضجيج الإعلامي الذي يواكب العملية العسكرية الكردية ـ الأميركية

القوات العراقية تدخل أطراف الفلوجة
دخلت معركة تحرير مدينة الفلوجة مرحلة جديدة امس مع تقدم القوات العراقية الى اطرافها من ثلاثة محاور، ما يشكل محطة مفصلة في الحرب مع عصابات تنظيم «داعش» الارهابي، ويمهد الطريق لحماية خاصرة العاصمة بغداد، قبل الانتقال الى معقل

الديكتاتورية للخائفين
وائل عبد الفتاح
ـ 1 ـ
يبحثون في القاهرة عن التالي.
وذلك بعد احتجاز نقيب الصحافيين وسكرتير ووكيل النقابة، لتكتمل الأرقام القياسية للسوابق التاريخية.
القبضة القوية لأجهزة الدولة في مصر تهدد الجميع، لا استثناء في سبيل «استقرار» السلطة بفرض

إسرائيل: ليبرمان يدخل الحكومة.. وميزانية إضافية للدفاع والأمن
مرّت عاصفةُ أفيغدور ليبرمان في اسرائيل، ولم تحل الانقسامات والخلافات داخل اليمين، والتصدعات التي أظهرتها صفقة بنيامين نتنياهو الأخيرة، دون موافقة الحكومة الإسرائيلية والكنيست على تعيينه وزيراً للدفاع، في وقت وافقت فيه لجنة المالية البرلمانية على

الحكم البحريني يشحن التوتر: السجن 9 سنوات للشيخ سلمان
شدّدت محكمة الاستئناف البحرينية، أمس، الحكم بسجن أحد أبرز وجوه المعارضة، والأمين العام لجمعية «الوفاق»، الشيخ علي سلمان، ليصبح تسع سنوات بدلاً من أربع، في خطوة قد تفاقم حالة التوتر السياسي والشعبي في المملكة.
وكان القضاء البحريني قد

أنقرة: لا اتفاق بشأن اللاجئين من دون الإعفاء من التأشيرة
حذرت أنقرة أمس، من أنها ستتخلى عن الاتفاق الذي أبرمته مع الاتحاد الأوروبي حول المهاجرين اذا لم يعف مواطنوها من تأشيرة الدخول الى دول منطقة شنغن، مجددة تأكيدها أنه «من المستحيل» ان تعدل قوانينها لمكافحة الإرهاب.
وقال وزير الخارجية


طرابلس: قراءة في خسارة «التحالف» وفوز ريفي 
لم يكن يتوقع أكثر المتفائلين من لائحة «قرار طرابلس» المدعومة من الوزير أشرف ريفي، والتي حققت أكثرية المقاعد في الانتخابات البلدية، أن يأتي الفوز على هذا النحو المدوّي. كما أن أكثر المتشائمين من لائحة «لطرابلس» المدعومة من التحالف السياسي الطرابلسي لم يكن يتوقع أن تكون الخسارة بهذه القساوة، وأن تفتش اللائحة وأعضاؤها عن إمكانية خرق اللائحة المنافسة. في المقابل، لم يتمكن النائب السابق مصباح الأحدب من تأمين رافعة أصوات للائحته «طرابلس عاصمة»، ويمكن القول إن خروجه من المنافسة سريعاً، سينعكس ضعفاً على حضوره وتمثيله السياسي في مدينته، أقله في المرحلة الراهنة.
لا يختلف اثنان على أن الوزير ريفي أحدث زلزالا سياسيا في طرابلس، أطاح من خلاله التحالف السياسي بإمكاناته الضخمة وماكيناته المتمرسة بالعمل الانتخابي، وبحضوره القوي، خصوصا أنه يضم كل المكوّنات السياسية في طرابلس بدءاً من الرئيسين نجيب ميقاتي وسعد الحريري، والنواب محمد الصفدي، أحمد كرامي، سمير الجسر، محمد كبارة، روبير فاضل، والوزير السابق فيصل كرامي، إضافة الى الجماعة الإسلامية وجمعية المشاريع.
ولا شك في أن هذا الزلزال ستكون له ارتدادات كثيرة في المستقبل القريب، لجهة تعاطي ريفي مع هذا الانتصار، وكيفية استثماره لمصلحته، علماً أن هذه النتيجة كرّست وزير








حركة «النهضة» إذ تفصل الدين عن الدولة 
لا يكف الحدث التونسي عن إدهاشنا، الأمر الذي تجلى أخيرا في قرار إعلان حركة «النهضة» الانتقال من الإسلام السياسي والتفرغ للإسلام الديموقراطي.
(1)
الإعلان جاء مدويا، ولا تزال أصداؤه تتردد في داخل تونس وخارجها، برغم أنه تم منذ نحو عشرة أيام (يوم الجمعة 20 أيار الحالي). حين وقف رئيس الحركة الشيخ راشد الغنوشي في افتتاح مؤتمرها العاشر في قاعة «رادس» الأولمبية بالعاصمة، وأعلن النبأ أمام حشد غفير من التونسيين تجاوز عددهم 12 ألف شخص. الذين حضروا لم يكونوا أنصار «النهضة» وأعضاء مؤتمرها العام وحدهم، ولكن الأهم من ذلك أن فعاليات المجتمع التونسي كلها كانت حاضرة. ولم يكن هؤلاء يمثلون مختلف الاتجاهات السياسية فحسب، وإنما لوحظ أيضا أن مقاعد الصف الأول جلس عليها بعض قيادات «الحزب الدستوري» ووزراء فترتي حكم الرئيسين بورقيبة وبن علي، بمن فيهم «الصقور» الذين قادوا الصراع بين التيارين الدستوري والإسلامي حينا من الدهر. وهو ما أدهش الجميع حتى قال أحدهم إن الصورة كان ينقصها بن علي لتكتمل ولو أن وزراءه قاموا بالواجب. وذهب آخرون إلى أن ذلك التقارب بين الدساترة والإسلاميين يمثل فصلا آخر في مسيرة التصالح التي حدثت في باريس بين الباجي قائد السبسي زعيم «حزب النداء» (قبل انتخابه




مي المصري: فيلم لكل الناس ومبادئي توجهني 
ليلة» للمخرجة الفلسطينية مي المصري ليس مجرّد فيلم روائي أول في حياتها، فهو من كتابتها وإنتاجها وإخراجها، والأهم أنّه القضية. قضيتها وبوصلتها فلسطين. الفيلم مستوحى من قصص حقيقية عن أسيرات ولدن أطفالهن في المعتقلات الإسرائيلية وكافحن في سبيل الدفاع عن قضاياهن. قصة إنسانية بامتياز بطلتها (ليال). وُلدت الفكرة عندما كانت المخرجة تصوّر فيلماً في بلدتها نابلس خلال الانتفاضة الأولى، فالتقت بإحدى الأسيرات المحرّرات التي ولدت ابنها في المعتقل، ثمّ التقت بعدد كبير من الأسيرات بهدف إبراز دورهن الوطني والنضالي. إذاً يروي الفيلم قصصاً حقيقية عن بطلات فلسطينيات اعتقلن في سجن الرملة بين 1980 و1988. ليال ناضلت 3000 ليلة في المعتقل، الذي أرادته المصري سجناً حقيقياً لذا صوّرت في سجن عسكري مهجور في مدينة الزرقاء في الأردن، ونقلت تفاصيل الألم دون الإغراق في مشاهد التعذيب والدماء. هو توثيق لتجربة هامة من تجارب الحركة النسوية النضالية، مع إشارات واضحة للأمل من خلال تسمية الطفل المولود في المعتقل (نور) والعصفور الذي يشكّل معنى الحرية والمرافق لكلّ أفلام المصري.
بدأ عرض الفيلم من فلسطين منذ أكثر من ثلاثة أشهر وتمّ احتضانه من الأوساط الفلسطينية في الأراضي المحتلة عام 1948 ومن قبل الأسرى المحررين بصورة خاصة، وما




«العهد» يتغلب على «الأنصار» (2 ـ 1) ويبلغ نهائي كأس لبنان 
سجّل «العهد» نتيجة منطقية بتغلّبه على «الأنصار» (2 ـ 1)، الشوط الأول (1 ـ صفر)، في الدور نصف النهائي لبطولة كأس لبنان بكرة القدم، على ملعب «بلدية برج حمود»، وتأهل إلى المباراة النهائية للقاء الفائز من مباراة «النجمة» و «الاجتماعي» التي تقام في الرابعة والنصف من عصر اليوم على الملعب نفسه.
قدم الفريقان أداء هجوميا وتبادلا الهجمات وإضاعة الفرص، وكان «الأنصار» البادئ في تهديد المرمى بفضل أفضليته في التحركات والوصول إلى منطقة الخصم، حتى أن الحظ حرمه من افتتاح التسجيل عن طريق حسن شعيتو الذي سدد الكرة بصدر الحارس محمد حمود، وفي خضم السيطرة والهجمات «الأنصارية» غير المجدية، أخذ الدولي حسن شعيتو «موني» أمر التسجيل على عاتقه عندما استلم الكرة خارج منطقة الجزاء وقام بمراوغة أكثر من مدافع وانسلَّ بينهم ولعبها بعيدة عن متناول الحارس (27)، وكان هدفا بعكس مجريات المباراة. فحاول لاعبو «الأنصار» معادلة النتيجة عبر التكثيف الهجومي لكن الدفاع الأصفر ومن خلفه الحارس حمود كانا لهم بالمرصاد حتى نهاية الشوط.
ومع بداية الشوط الثاني نزل لاعبو «العهد» وكلهم إصرار لتعزيز النتيجة، فكان لهم ما أرادوا بعد مرور دقيقتين عن طريق قائد «الأنصار» معتز بالله الجنيدي خطأ بمرمى فريقه بعد محاولته قطع الكرة من أمام مامادو، فحاول بعده لاعبو «العهد» التهدئة والاعتماد على الهجمات المرتدة، إلا أن «الأنصاريين» رموا بكل ثقلهم وقدموا أداء هجوميا مميزا بقياد




هل أحبّ إسماعيل البلبيسي وعمرو دياب موسيقى الراي؟ 
يبدو أن رياح موسيقى الراي التي انتشرت في العالم كله، في تسعينيات القرن الماضي، تركت ختماً على مشوار الأغنية المصرية.
لم يفهم الجمهور المصري اللكنة بشكل جيد، لكنّه تأثر بالإيقاعات، وردّد أغنية «عبدالقادر» مثلاً، بشكل عبثي لا يمت بصلة للكلمات الحقيقية للأغنية، لكن الموسيقى لا تعترف باللهجات المختلفة.
لم تتأثّر أغنية التسعينيات المصرية بـ «الراي» وحده، بل بالموسيقى المغاربية بشكل عام، لذلك علقت أشياء كثيرة في الذاكرة تخص هذا النوع من الموسيقى.
التسعينيات
ومحاولة إكمال الفراغات
في تسعينيات القرن الماضي كانت العديد من التجارب الموسيقية قد تبلورت، بعد أن بدأ بزوغها في نهاية السبعينيات وفي الثمانينيات: محمد منير وعمرو دياب كانا الأبرز، حيث قدّما مشاريع فنية استطاعت أن تنقل الأغنية المصرية من مرحلة رثاء عبد الحليم وأم كلثوم. حميد الشاعري أيضاً كان جزءاً هاماً ومؤثّراً، ويمكن اعتباره الأب الروحي





الحركة النسويّة في الأحزاب اليوم:
يسارُ الممكن والمجتمع.. يقابله تسليمٌ احتفائيّ بالإسلام
 
لطالما دأبت آذاننا على سماع الشعارات الرنّانة التي ترفعها الأحزاب الفلسطينيّة في كلّ المحافل والمناسبات، تنادي بدعم المرأة ومساندتها، وضمان حقّ مشاركتها في جميع مجالات الحياة، ومساواتها مع الرجل كما في الأحزاب اليساريّة، أو إعطائها أدواراً ومهام تتشارك فيها مع الرجل كما في الاحزاب الإسلاميّة التي ترفض المساواة المطلقة بين الجنسين. إلا أن الواقع يختلف تماماً عن أدبيات ونظم تلك الأحزاب، التي أجمعت على أن الذكورية هي التي حالت دون تطبيق ما تم تدوينه في مرجعياتهم الفكرية.
في هذا الصدد، حاورت «السفير» قيادات العمل النسويّ في غزّة من «الجبهة الشعبية» و «حركة حماس» و «الجهاد الإسلامي»، للوقوف على بيّنة من العمل والأجواء المحيطة به والتحدّيات.
«الشعبية»: شدٌّ وجذبٌ مع المجتمع
البداية كانت مع «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، وهي حركة انبثقت عن «حركة القوميين العرب» بعد هزيمة العام 1967، لتبدأ عملها السياسيّ والنضاليّ ضد الاحتلال بفكرٍ ماركسيّ، وعمقٍ عربيّ، ووجهٍ فلسطينيّ. المرأة هي جزءٌ لا يتجزأ من تشكيل الحركة منذ تأسيسها، كما أكدت مريم أبو دقة مسؤولة العمل النقابي والجماهيري في