الصفحة الرئيسة
بريطانيا: استقالة 7 وزراء من "العمّال"
| قدّم سبعة وزراء من حكومة الظل البريطانيّة، يوم الأحد، استقالتهم احتجاجاً على عزل وزير الخارجيّة هيلاري بن من قبل زعيم "حزب العمال" جيرمي كوربين.
وكشفت صحيفة "أوبزرفر" أنّ كوربين قام بعزل بن بسبب استعداد الأخير قيادة انقلابٍ

الدول المؤسسة للاتحاد الأوروبي تُطالب لندن ببدء آلية الانفصال
| تتعرّض بريطانيا لضغوط من أجل تحديد جدول زمني سريع لانفصالها عن الاتحاد الأوروبي بعدما أحدث تأييد الناخبين البريطانيين لانسحاب بلادهم صدمات في جميع أنحاء العالم.وطالبت الدول الستّ المؤسسة للاتحاد الأوروبي (المانيا وفرنسا وايطاليا وبلجيكا وهولندا

بريطانيا تصدّع وحدة أوروبا: إلى اليمين دُر!
| قُضي الأمر... صناديقُ التصويت البريطانية قالت كلمتَها، فجر أمس. بعث البريطانيون بورقة الطلاق إلى الاتحاد الأوروبي، دونما اكتراث بتداعيات فشل زواج المصالح، الذي أدخل المملكة المتحدة في المنظومة الأوروبية على أثر عملية طويلة ومعقّدة، بدأت في العام

نصر الله: في حلب.. تكون سوريا أو لا تكون
| نطوت سنتان وشهر بالتمام والكمال، ولبنان بلا رئيس للجمهورية.
حتى في الخطاب السياسي للقوى السياسية، لم يعد يمر العنوان الرئاسي إلا من قبيل المجاملة، على طريقة مداخلات رئيس الحكومة تمام سلام الاستهلالية لكل جلســة من جلسات مجلس الوزراء.
في هذه

موجة الاغتيالات والخلافات تجتاح الفصائل السورية
عبد الله سليمان علي
| انتشرت عدوى اغتيالات قادة الفصائل في سوريا بين مختلف المناطق الواقعة تحت سيطرة الفصائل المسلحة، بالتزامن مع تزايد حالات الخلاف بين الفصائل، ووصول بعضها إلى حد الاشتباك المسلح، فيما شكلت بعض الخلافات مفاجأة حقيقية، بسبب العلاقة القوية التي كانت تربط

استفتاء Brexit
الياس سابا
| أخيراً فعلها البريطانيون... وصوّتوا بأغلبية واضحة لخروج بريطانيا (إنكلترا واسكتلندا وويلز وشمال أيرلندا) من الاتحاد الأوروبي بعد 43 عاماً على انضمامهم (غير السهل أصلاً) إليه... لتشكل النتيجة نقطة مفصلية تاريخية في مستقبل بريطانيا وأوروبا وحتى العالم

الاستفتاء البريطاني: ميزان الربح والخسارة
عبد الله بوحبيب
| ـ الضحية الأولى لحصيلة الاستفتاء البريطاني للخروج أو البقاء في الاتحاد الأوروبي هي ديفيد كاميرون، الذي جازف بالدعوة إلى الاستفتاء طمعا بتقوية مركزه وسلطته في حزبه المحافظ والمنقسم على نفسه.
2ـ الضحية الثانية قد تكون وحدة بريطانيا، خاصة أن

من قضية جامعة إلى نزاع بلا قضية تجمع
فريد الخازن
| لا يشبه النزاع العربي ـ الإسرائيلي، في جذوره التاريخية ومضامينه السياسية وأبعاده القومية، أياً من النزاعات الإقليمية المعاصرة. حروب عديدة شهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية، بدأت وانتهت، ولم تكن حول كامل الأرض وحق الشعب في ماضيه وحاضره


رحى الخلافات البلدية تظلل اتحاد الجومة والشفت 
تعيش منطقة الجومة قبل أيام على إجراء انتخابات اتحاد بلدياتها على وقع ردات الفعل التي أحدثتها نتائج الانتخابات البلدية التي أظهرت تغييراً في المزاج العام لدى الناخبين، وأفرزت مجالس بلدية جديدة أعادت رسم الخريطة السياسية، خصوصاً عقب الخسارة المدوّية في البقعة الجغرافية المحسوبة على عصام فارس، ما اعتبر مؤشراً لبروز مناخ سياسي جديد.
وتلقى رئيس الاتحاد السابق مدير أعمال فارس سجيع عطية صفعة في بلدة رحبة، مع الفوز الكاسح لرجل الأعمال فادي بربر متحالفاً مع الحزب الشيوعي، لكن الصفعة أعطته دافعاً لاستكمال الحرب المفتوحة ضد خصمه فادي بربر لمنع وصوله لرئاسة الاتحاد. فاستنجد بفارس الذي تبنى ترشيح رئيس بلدية بينو فايز الشاعر لمنصب رئيس الاتحاد، وذلك لما لبلدة بينو من خصوصية كونها بلدة فارس.
وتشهد الجومة خلط أوراق سياسية وطائفية، فالحرب المفتوحة دفعت بالرئيس فارس إلى الاتصال برؤساء بلديات الجومة (17 بلدية) للطلب منهم انتخاب الشاعر، الأمر الذي وجده الكثيرون إحراجاً لرؤساء البلديات الراغبين بالتغيير والذين أكدوا مراراً أن فارس أكبر من أن يزج اسمه بانتخابات بلدية، وأنهم جميعاً يقدرون عطاءاته في المنطقة





قصة جزيرتيْن مصريتين.. فى بحر إقليمي هائج! 
قصة الجزيرتين المصريتين، تيران وصنافير، يمكن وينبغي أن تُحكى، ليس كما فعل الروائي البريطاني الأشهر تشارلز ديكنز في «قصة مدينتين»، كقطعة من الأدب الرفيع، ولكن كما يجب علينا أن نفعل، حيث يمتزج التاريخ والجغرافيا و «علم الأرض» والقانون الدولي والعلاقات الدولية، بل وعلم النفس السياسي وعلوم الاتصال الحديثة وفنون الدعاية التقليدية.
هكذا وضعتنا الأقدار وجهاً لوجه، حيث الشقيقان، في ميزان العروبة والتاريخ الحضاري، قد يبدوان متنازعَيْن، وعدوّ وحيد يتلّمظ!
وقد قلّبت أمري مليّاً في ثنايا القصّة الحائرة المحيّرة فوجدت عجباً أيّ عجب! ماذا وجدت؟
التوظيف الداخلي
وجدت أولاً أن السياسة الجارية في مصر قد تلاعبت بالوقائع والحقائق تلاعباً، حيث أصبحت القصة كرة من النار يتقاذفها اللاعبون يميناً وشمالاً، لا لشيء إلا لمحاولة إثبات صحة المواقف الداخلية للأطراف، والتي كانت غائمة لمدة عامين وأكثر، فأصبحت جليّة في رائعة النهار




«أفراح صغيرة» للشريف الطريبق.. فن التلصص على حميميات النساء 
عرضت القاعات السينمائية المغربية خلال ربيع 2016 أفلاماً وطنية عدة دفعة واحدة، ثلاثة فلاحية وعناوينها هي «البقرة» و «الديك» و «دوار كونيكسيون» وفيلماً واحداً مدينياً هو «أفراح صغيرة» للمخرج الجاد الشريف الطريبق. وهو فيلمه الطويل الثاني بعد فيلم «زمن الرفاق» 2009. فيلم يثبت فرضية أن كل مخرج يريد أن يكون فيلمه اللاحق نقيضاً للسابق. الدليل أن المخرج ترك عالم الجامعة والنضال والسياسة واعتقل الكاميرا في فضاء مغلق ليحكي عن ارستقراطية المدن العتيقة التي حافظت على تقاليدها حتى منتصف القرن الماضي. أرستقراطية مترفة تتغنّى بالعراقة والتفرد بينما نضال المغاربة ضد الاستعمار الفرنسي في 1955 يشتدّ. ولا إشارة واحدة لهذا السياق لأن المخرج يقدم فيلماً تاريخياً في غرفة.
روى المخرج سيرة نفيسة (أنيسة لعناية) وهي مراهقة يتيم تعبر إلى مرحلة الشباب. تضطر لمرافقة أمها المغنية للإقامة لدى إحدى سيدات المجتمع التقليدي. ترتبط نفيسة بعلاقة غامضة بحفيدة ربة البيت... عندما تعرف الحفيدة (فرح الفاسي) أن نفيسة ستتزوّج تتدهور العلاقة لتنكشف أشياء حميمية. اشتغل المخرج على الشخصيات الرئيسية





بسطة العصير: مهنة العاطلين من العمل في رمضان 
ما إنّ يطلّ شهر رمضان حتى تنقلب الحياة اليومية رأساً على عقب. تنام مدينة بيروت صباحاً وتستعيد حيويتها في ساعات الظهيرة. تزدحم الأسواق ببائعي الخضار والفواكه. الحلويات منتشرة في كل مكان لمواكبة الطقوس الرمضانية. تظهر مهن جديدة في هذا الشهر أبرزها بيع العصير على بسطات منتشرة في الشوارع. كل ما تحتاجه هذه المهنة بضع أنواع من الفاكهة، مكنة العصر واختيار الزاوية المناسبة لاستقطاب الزبائن.
في جولة على بعض الأحياء الشــعبية تلاحظ «اجتياح» الشبان للشــــوارع وافتراشهم الطرقات ببسطات لبيع العصير واتخاذهم لها مورداً مالياً أساسياً لهم، إلّا أنّ ذلك يزعج أصحاب المهنة «القدامى» معتبرين أنهم «دخلاء» على هذا السوق ولا يفهمون بـ «المصلحة».
فرص عمل مؤقتة
على أحد أرصفة شوارع الضاحية الجنوبية، يقف يوسف (18 عاماً) أمام بسطة لبيع العصير. يضع قوارير من عصير الفريز، الجلاب، السوس، والليموناضة في إناء ممتلئ بالثلج. يقترب أحد المارة ويسأله: «أنت يلي عاصرهن؟»، ليرد: «لا، هيدا شغل أمي أنا ببيع». يشتري الرجل قنينة عصير فريز بخمسة آلاف ليرة ويمضي




ابتكارات إسرائيلية!! 
«حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات» BDS هي طبعاً حركة سلميّة ولدت في 2004 من اجتماع عشرات المنظمات السياسية الفلسطينية والجمعيات المدنية المتنوعة، وأصدرت إعلان مبادئها وما انفكت مذاك تطوره، فتدقق في ميادين عملها وتحسّن ضوابطها وتقيم نتائجها بعدما اتسعت عالميا لتشمل ألوف المنظمات والروابط في العالم بأسره، من نقابية ومهنية ومدنية كما شخصيات ثقافية وفنية وأكاديمية وما يقال له «ضمائر»، أي هؤلاء الذين تمكنوا من النطق باسم إنسانيتهم الشاملة، سواء بفضل تجربتهم النضالية أو قوة الانجاز إلخ.. و BDS تعقد ورشات عملها في كل مكان، وتتبادل خبراتها وتتراسل مع لجنة المقاطعة الوطنية BNC في فلسطين وممثليها المعتمدين في العالم. وهذه «أممية» مرنة بالطبع، وإن كان هناك مبادئ هامة لا يمكن أبداً انتهاكها وعلى رأسها مناهضة كل عنصرية، ومن هذه استهداف اليهود بوصفهم يهوداً، وهو تعريف «معاداة السامية»، التهمة العزيزة التي يستخدمها الصهاينة كذباً حيال كل نقد لإسرائيل.. ساعين لإرساء معادلة أن «مناهضة الصهيونية هي الشكل الحديث لمعاداة السامية»!




أمر الاعتقال الإداريّ الأول الذي يوقّعه ليبرمان: حسن الصفدي أسيراً 
بدأت قضية منسّق الوحدة الإعلاميّة في «مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان» حسن الصفدي باعتقالٍ استمر 40 يوماً بحجة التحقيق معه على خلفية تهمة «السفر إلى دولة معادية»، وهي لبنان. ولكنه بات اليوم أسيراً معتقلاً لستة أشهر بموجب الاعتقال الإداريّ الذي لا يحدّد لائحة اتهامٍ ولا يحقّ لمحامٍ أو سواه الاطلاع على أسبابه. ونظراً لكون قوانين حكومة الاحتلال تملي أن أمر الاعتقال الإداري بحق المقدسيّين يشترط توقيع وزير حرب الاحتلال، فقد تم الحصول على موافقته في اعتقال حسن الصفدي وباسل أبو دياب إدارياً، في اليوم المقرّر للإفراج عن حسن. وكانت موافقته على هذين الأمرين هي الموافقة الأولى للوزير الجديد، رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» اليمينيّ المتطرّف أفيغدور ليبرمان.
حسن هو كاتبٌ صحافيّ وزميلٌ تعاون مع ملحق فلسطين متخصّصاً في المواد البحثيّة، وتحديداً في موضوع الأسرى. وهو ليس الشاب الأول الذي يعتقل في سياق «السفر إلى دولة معادية»، فقد حدث الأمر سابقاً مع الشاب سامر أبو عيشة الذي خضع لتحقيق مدته 44 يوماً لسفره إلى لبنان، ومشاركته في المخيم القوميّ العربيّ. ومن بعد التحقيق، بقي في الحبس البيتيّ، ثم أعطي قراراً بالإبعاد عن مدينته القدس، ورفض القرار. اعتصم في منزله حتى تم اعتقاله، وهو يقبع منذ قرابة الستة أشهر في السجن