الصفحة الرئيسة
معركة حلب لبنانياً: عودة الانتحاريين.. أم اهتزاز الشمال؟
تتحسب المنطقة لسيناريو حرب عالمية ثالثة قد تخاض على مسرحها، أما لبنان، فإن مجرد نقل موظف فئة ثالثة من مركز الى مركز، يكاد يشغل بال كل الطبقة السياسية والمراجع الروحية، الى حدّ عقد مؤتمر وطني «لإعادة الأمور الى نصابها»!
هذا يعني أننا

الجيش السوري يقترب من الحدود التركية
اقتربت القوات السورية أكثر فأكثر من الحدود التركية، في ما يبدو أنه خطة للسيطرة على المناطق التي يدخل منها المقاتلون والأسلحة، فيما كان المقاتلون الأكراد يتقدمون من جهتهم أيضاً في ريف حلب، ما جعل المجموعات المسلحة بين فكي كماشة.
في هذا الوقت، وبعد

إسرائيل تسعى لاحتواء الهبَّة: 30 ألف تصريح عمل لفلسطينيين!
حلمي موسى
في إطار الخشية من تفاقم الوضع في الضفة الغربيّة، تتعامل حكومة اليمين الإسرائيليّة، وفق نصائح من المؤسّسة العسكريّة، بطريقة جديدة. وبرغم إعلان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قبل أسابيع، أنَّه لن يتردّد في إصدار أوامر بمنع العمّال الفلسطينيين من العمل

إبحث عن «نخنوخ»
وائل عبد الفتاح
ـ ١ ـ
يريدونها صحراء....
هذا هو حلّهم الوحيد أن تتصحّر هذه البلاد، وتردم رياح الرمال كل اختلافاتها وتعددها، وتبتلع الرمال المتحركة كل حيوية يمكن أن يبنى عليها...
هذا سلاح «الاستبداد» الذي لا يريد أن يغادرنا.. سر الأنظمة


«عرس معراب» الرئاسي لا يُنجب في 8 شباط 
استفاقت أدراج المجلس على الأصوات نفسها. الأرجل تتسارع صعوداً، لتصل إلى بهو المجلس.. وأصحابها يبتسمون للكاميرات الموجهة إلى الباب الضخم الذي يحرسه شرطيان. يمر أصحاب السعادة أمام الموظف المسؤول عن تسجيل الحضور، ثم يصلون إلى القاعة العامة. ساعة الانتخاب الرئاسي جرى تأخيرها ساعة، ببركة الصائمين المرمّدين. صار موعد الجلسة عند الواحدة. يوم 8 شباط يوم ولا كل الأيام. تاريخ يرن في الآذان منذ «عرس معراب». عشرون يوماً من الصخب كسرت حدة الفراغ المقيم منذ ما يقارب السنتين، لكنها انتهت أمس بإحباط جديد. حُمّلت الجلسة أكثر مما تحتمل قبل أن تصطدم بحائط الخواء المقيم في مجلس النواب منذ ما قبل سقوط الهيكل التشريعي، ومنذ ما قبل إقفال قصر بعبدا.. ومنذ ما قبل التمديد غير الدستوري للنواب. حتى العرس فقد وهجه عندما لم ينجب رئيساً في 8 شباط. ومن كان يأمل أن يكون هذا اليوم يوماً للسعادة في لبنان، اكتفى بالابتسام عند سماعه أن الإمارات أعلنت عن استحداث منصب وزير دولة للسعادة.
أمران ميزا الجلسة الـ35، زحمة الصحافيين ورمزية حضور الرئيس نبيه بري، الذي كان أول الواصلين. عدا ذلك كل شيء كان مكرراً. وقف عدد النواب الحاضرين عند 58 نائباً، وهو رقم بعيد جداً عن نصاب الثلثين وحتى عن نصاب النصف




الرياض ـ طهران.. موعد خطر على الأرض السورية 
أثار إعلان مستشار وزارة الدفاع السعودية أحمد عسيري استعداد الرياض لإرسال قوات برية إلى سوريا جدلاً واسعاً من جوانب عدة.
فالمملكة، التي لم تخض الكثير من الحروب على مدار تاريخها، ما زالت تخوض مباشرة الحرب في اليمن، بالإضافة إلى عدد من الصراعات الإقليمية الأخرى، تخوضها بشكل غير مباشر عبر دعم أطراف في الصراعات الإقليمية.
ومن جانب آخر، كشفت الموازنة العامة الأخيرة للسعودية عن عجز هو الأكبر في تاريخها، بحيث اضطرت إلى تطبيق سياسات تقشفية قد تكون لها آثار داخلية. بينما تتزايد تكاليف الحرب في اليمن، بالإضافة إلى تكلفة دعم قوى متصارعة وأنظمة في المنطقة، ما يعني رفع تكلفة النشاط العسكري للمملكة في الخارج، ما يزيد من الأعباء الاقتصادية عليها فيما تواصل أسعار النفط التراجع بقوة.
ولكن الجانب الأهم أن الصراع في سوريا يختلف كلياً عن الصراع في اليمن. ففي اليمن تواجه السعودية حركة «أنصار الله» الحوثية، المدعومة من إيران، خصمها ومنافسها الأهم في المنطقة. بينما في سوريا هناك القوات الإيرانية على الأرض، كما تعتبر سوريا نقطة اشتباك بين عدد من الأطراف، وهو ما قد يفرض مواجهات أكبر بكثير من مواجهة




العالم العربي.. مهدداً في حدوده ووجوده 

ليست المشكلة الآن فيمن يقود العالم العربي، وإنما هي في مصير ذلك العالم الذي أصبح في مهب الريح.

(1)
في كلمة ألقاها سفير دولة الإمارات العربية في واشنطن أمام مؤتمر جامعة الدفاع الوطني التابعة لوزارة الدفاع قال ما يلي: إن دولة الإمارات هي التي تقود المنطقة العربية بمبادراتها ومشاركتها في ستة تحالفات مع الولايات المتحدة. أضاف السفير يوسف العتيبة أن بلاده هي الوحيدة التي شاركت وما زالت شريكة للولايات المتحدة في كل العمليات العسكرية خلال الـ25 عاما الأخيرة، سواء في أفغانستان أو العراق أو سوريا. وطبقا لما نشرته صحيفة «القدس العربي» في 10/1 فإن السفير أشار إلى أن في بلاده قاعدة عسكرية أميركية كبيرة بها 3000 جندي، كما أن جميع العمليات التي تقوم بها السفن الحربية الأميركية بالمنطقة تنطلق من ميناء جبل علي. تحدث أيضا عن قيام دولة الإمارات بدور مهم في نشر الإسلام المعتدل من خلال مجلس حكماء المسلمين الذي ترعاه، ويضم علماء متنورين يؤمنون بالفكر الوسطي وليس المتطرف. كما تحدث عن




تطبيقات مساعدة اللاجئين: الصورة السوداء تغيّر لونها 
خلال العام الماضي، ووسط زحام اللاجئين الوافدين إلى أوروبا عبر البوابة التركيّة، شُغلت بعض وسائل الإعلام بهواتف اللاجئين الذكية واعتبرت امتلاكهم لها، دليلاً على عدم حاجتهم للراعية. فالهواتف الذكيّة تعدّ «كماليّات» في حياة أشخاص يفترض أنهم فارون من جحيم الموت، يبحثون عن مأوى وطعام يبقيهم على قيد الحياة. انشغلت كبرى الصحف العالمية ومن ضمنها «ذا اندبندت» بالموضوع، واعتبرت أنّه «يفقدهم تعاطف المجتمعات التي ستحتضنهم»، لكن يبدو أن هذا المفهوم قد تغيّر.
في الوقت الحالي، ووسط وجود مئات آلاف اللاجئين السوريين في أوروبا، بدأت الحكومات المستضيفة بإطلاق تطبيقات هاتفيّة، تساعد اللاجئين على الاندماج في دول اللجوء. ذلك يعني أنّ الهواتف المحمولة لم تكن مجرد كماليات، وإنما أساسيات في العالم الجديد. فالحكومات الأوروبيّة اكتشفت أنّ اللاجئين الذين وصلوا إليها بعد رحلة اختاروا خلالها طرق العبور، والتكاليف، ودرسوا القوانين قبل أن يصلوا إلى وجهاتهم البعيدة، ليسوا من محدودي القدرات الذهنية، وليسوا منقطعين عن العالم، بل شبان يعرفون طريقة التعامل مع التكنولوجيا.
ألمانيا السباقة في هذا المجال، أطلقت منذ بدء استقبال اللاجئين السوريين العام 2014 مجموعة كبيرة من التطبيقات والمواقع المتخصصة بخدمة الوافدين، والعمل على




«طرابلس» يستضيف «إف سي آي» القيرغستاني اليوم 
تخوض مدينة طرابلس اليوم تجربتها الآسيوية الأولى في تاريخها الكروي، عندما يلعب ممثلها بطل كأس لبنان للموسم 2015 فريق «طرابلس» مباراته الأولى ضمن هذا الإطار مع بطل قيرغستان «إف سي آي» على أرض «ملعب رشيد كرامي الدولي» عند الواحدة والنصف ظهراً، في الدور التمهيدي لـ «كأس الاتحاد الآسيوي بكرة القدم»، وسط التفاف واحتضان كاملين من قبل الجمهور الطرابلسي والشمالي الذي يتطلع لوصول فريقه الى مراكز متقدمه على الصعيد الآسيوي بما يساهم في رفع اسم عاصمة الشمال عالياً وحجز مكان لها على الخارطة الكروية الآسيوية.
وقد اكتملت الاستعدادات اللوجستية للمباراة، حيث وصل الفريق الضيف وخاض تدريباته أمس، كذلك وصل مراقب «الاتحاد الآسيوي» الأردني منعم فاخوري ومراقب الحكام البحريني جاسم محمد محمود عبد الكريم، إلى الطاقم التحكيمي اليمني للمباراة المؤلف من أحمد الكاف وأبو بكر العمري ومحمود المجارفي ورشيد الغيثي.
وسيستضيف «ملعب رشيد كرامي» الفريقين وجمهوره اليوم بحلة جديدة، بعد ورشة التأهيل التي خضع لها على نفقة «جمعية العزم والسعادة الاجتماعية» بتوجيهات من الرئيس نجيب ميقاتي بالتعاون مع بلدية طرابلس، لكي يكون الملعب مستوفياً شروط «الاتحاد الآسيوي» على صعيد المدرجات والمنصات وتجهيزات التكنولوجيا والإنترنت،




أناشيد «حزب الله».. من «أمّاه إنّي راحل» إلى «أمريكا مصاصة دم» 
في طريقهم لتنفيذ عملياتهم ضد ميليشيا أنطوان لحد والجيش الإسرائيلي، كان مقاتلو «حزب الله» الأوائل يردّدون كلمات ندبيات الرادود الإيراني «عساكري» ويلطمون الصدور. كان هذا أول شكلٍ لعلاقة الحزب بـ«الغناء»: تنغيم للكلام من دون موسيقى ومن دون آلات، والاعتماد على الإيقاع فقط.
ربطت ندبيات «عساكري» بين التاريخ، متمثّلاً بمعركة كربلاء، وبين الحاضر المتمثّل في الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان، ووظّفت في تلك الفترة في الترويج لخطاب الحزب السياسي. يظهر ذلك واضحاً في كلمات هذه اللطميات، التي لا تزال تستخدم من وقتٍ لآخر، كما في «ولّى يوم الرقاد» أو «في درب الحسين» أو «يا عاشق الجهاد» وغيرها. وسنجد استحضاراً للثورة الخمينيّة وللمعارك في الجنوب: «فينا الخميني صاح نحمل السلاح في وجه الظالمين لا تتركوا الكفاح»، «بايعنا الخميني لأمر القيادة»، «يا عاشق الجهاد في كربلاء ميدون قد أرعبت الأعادي»...
مع الوقت، ظهر العديد من الفرق والكثير من المنشدين التابعين لـ «حزب الله»، وتلاشى حضور «عساكري» حتّى كاد يختفي.
اليوم يملك الحزب كادراً فنيّاً كبيراً وعدداً من الفرق، إلى جانب الكثير من المنشدين الذين يدورون في فلكه.




حول الكتابة الصعبة لتاريخ مجتمع مستقل (صورِيّاً) 
هناك خط فاصل فلسفي وعملي على حد سواء، يقسم الإدراك التاريخي. وهو ليس نتاج التطور المتفاوت في الأبحاث. بل هو يمر بالتمييز / الإقصاء. وبوضوح فلا يوجد سوى فاعل واحد يبلور وينظم ويعرف الماضي والحاضر والمستقبل، ما يجب قوله وما يجب السكوت عنه، ما يجب الاحتفاظ به وما يجب تدميره: إنّه المهيمن.المهيمن عليه، المستعمر (وورثتهم) يرسلون إلى الظلمة، إلى سوية ثانية من الفكر وإلى جزء قليل من الذاكرة. وحينما يطالب واحدهم بأن يكون فاعلا في تاريخه الخاص، يصبح لا يطاق، وغير قابل للإنصات إليه، ويرهب. يقطع.
وللتفكير بهذا من دون محاكمة النوايا، نعطي مثال «الحرْكي». هؤلاء تجسيد جسدي (ومكاني طالما جمعوا في معسكرات جنوب فرنسا في 1962 عند إعلان استقلال الجزائر) لما كان قائما في تفكير «الفرنسيين من أصول أوروبية» أصلا، أي «فرنسيي الجزائر» و»فرنسيي فرنسا». الحركيون أشخاص جزائريون قدّموا مساهمة لفرنسا الاستعمارية، وضحّوا بأنفسهم من أجلها، وهي استفادت منهم كثيرا وامتدحتهم، ولكنهم بقوا معتبرين «فرنسيين من أصول شمال إفريقية». بينما في 1962، مع استقلال الجزائر، بقي




في مِصر، ولد داخلي إنسان 
استيقظت بعد العاشرة بقليل، أعددت فنجان القهوة، جلست بجانب النافذة وأنا احتسي القهوة، لكي اختبر الطقس وأقرر ماذا أرتدي، فالطقس في هذا الوقت من السنة متقلب. ارتديت ملابسي وخرجت، يبدو أن ما ارتديت كان مناسباً. في طريقي إلى المعهد الفرنسيّ، كان يمشي بجانبي رجلان يبدو أنهما من الطبقة الكادحة. فملابس أحدهما تنضح ببقع طلاء، والأخر يغطيه الغبار. صرير الرياح يهذو كرجلٍ ثمل يصيح تارةً ويصمت تاليها، الشارع كله مبتل، فهنا من عادات الصباح اليومية أن يرش الماء في الشوارع. غاصت قدمي في إحدى برك الماء المتجمّع، رفعتها غاصباً أريد أن ألعن الماء وعادة رشّ الماء، ولكن، قبل أن أفتح فمي، سرق سمعي حديث ذانك الكادحين، يحادث أحدهما الآخر يقول له: "الثورة هي اللي خربت بيتنا". فيشير الآخر برأسه مؤكداً، ويخبره أن غلاء المواصلات كان مجرد البداية وأن كل شيءٍ قد ارتفع ثمنه وراتبه لم يتحسن. لم أقصد التنصت، ولكن حديثهما استمرّ في لوم ثورة أوصلتهما إلى هذه الحال.